تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا المتخصصة في صناعة السيارات، عبر تغريدة على موقع تويتر أنه يعتزم تحويل الشركة إلى شركة خاصة، أي إلغاء تسجيل شركة تيسلا في البورصة الأميركية. وفي تطور مماثل، تراجع عدد الشركات المسجلة في البورصات الأميركية بنسبة 50% تقريباً مقارنة بما وصل إليه العدد في ذروته عام 1996 على الرغم من الزيادة الهائلة في القيمة السوقية الكلية. وطُرحت الكثير من التكهنات التي تحاول تفسير هذا التوجه المثير للجدل. ونطرح هنا سبباً جديداً حول الأمر؛ وهو توسع الدور الذي تلعبه الشركات الرقمية في الاقتصاد الأميركي. 
وتوجد ثلاثة تطورات قد تؤدي إلى تراجع عدد الشركات المسجلة في البورصة، وهي: أولاً، إفلاس الشركة أو فشلها أو إغلاقها، وثانياً، إلغاء تسجيل الشركة التي تتحول إلى الملكية الخاصة أو التي يتم الاستحواذ عليها، وثالثاً، تراجع عدد عمليات الطرح الأولي للاكتتاب العام. وبدأت هذه العوامل الثلاثة جميعها تزداد شيوعاً مع مرور الوقت، وهو ما نرى أنه ناتج عن زيادة اعتماد الشركات على العناصر غير الملموسة والمعرفية في نماذج الأعمال المستخدمة.
وبدأت الشركات الرقمية الناشئة تنافس رأس المال البشري الذي يمتلك المعرفة والاستراتيجية والخبرة، وأصبحت تهاجم أكبر الشركات الراسخة. وتعمل هذه الشركات كمؤسسات صغيرة تستخدم التخزين السحابي و البنية الأساسية القائمة على الإنترنت، وتقوم بطرح منتجاتها وتوزيعها بسرعة أكبر من الشركات التي كانت تنافس بما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!