تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعيش في عصر يشهد رد فعل عنيف ضد السلطة. لقد تحملت الحكومة ووسائل الإعلام حتى الآن وطأة الغضب الشعبوي، في حين بقيت المشاريع التجارية بعيدة عن هذه المعركة. وعلى الرغم من حركات الاحتجاج السابقة مثل حركة "احتلوا وول ستريت"، لم يوجه الغضب الجماعي مباشرة إلى نخبة رجال الأعمال. ولكن هناك علامات تدلّ على أن هذا الوضع في تغيّر.
يكشف مقياس إيدلمان ترست على مدى 17 عاماً في عشرات الدول مدى ثقة عشرات الآلاف من الأشخاص في الأعمال التجارية والإعلام والحكومة والمؤسسات غير الحكومية.  وكانت هذه السنة هي المرة الأولى التي وجدت فيها الدراسة انخفاضاً في الثقة في جميع هذه المؤسسات الأربع. وفيما يقرب من ثلثي البلدان الثمانية عشر التي شملها الاستطلاع، لم يثق عامة السكان في المؤسسات الأربع "للقيام بما هو صحيح". وكان متوسط مستوى الثقة في المؤسسات الأربع مجتمعة أقل من 50%.
واكتشفنا أيضاً نقصاً مذهلاً في الثقة في القيادة، حيث أعرب 71% من المشاركين في الاستطلاع عن عدم ثقتهم بالمسؤولين الحكوميين على الإطلاق أو إلى حد ما، وقال 63% منهم أيضاً الشيء نفسه عن الرؤساء التنفيذيين. حيث انخفضت مصداقية الرؤساء التنفيذيين بنسبة 12 نقطة هذا العام، وإلى 37% على الصعيد العالمي. ومقارنة بذلك، يثق 60% من المجيبين في "شخص كأنفسهم"، على قدم المساواة مع ثقتهم في خبير تقني أو أكاديمي.
يجب أن تكون هذه النتائج مقلقة للغاية بالنسبة للمسؤولين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022