facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعيش في عصر يشهد رد فعل عنيف ضد السلطة. لقد تحملت الحكومة ووسائل الإعلام حتى الآن وطأة الغضب الشعبوي، في حين بقيت المشاريع التجارية بعيدة عن هذه المعركة. وعلى الرغم من حركات الاحتجاج السابقة مثل حركة "احتلوا وول ستريت"، لم يوجه الغضب الجماعي مباشرة إلى نخبة رجال الأعمال. ولكن هناك علامات تدلّ على أن هذا الوضع في تغيّر.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
يكشف مقياس إيدلمان ترست على مدى 17 عاماً في عشرات الدول مدى ثقة عشرات الآلاف من الأشخاص في الأعمال التجارية والإعلام والحكومة والمؤسسات غير الحكومية.  وكانت هذه السنة هي المرة الأولى التي وجدت فيها الدراسة انخفاضاً في الثقة في جميع هذه المؤسسات الأربع. وفيما يقرب من ثلثي البلدان الثمانية عشر التي شملها الاستطلاع، لم يثق عامة السكان في المؤسسات الأربع "للقيام بما هو صحيح". وكان متوسط مستوى الثقة في المؤسسات الأربع مجتمعة أقل من 50%.
واكتشفنا أيضاً نقصاً مذهلاً في الثقة في القيادة، حيث أعرب 71% من المشاركين في الاستطلاع عن عدم ثقتهم بالمسؤولين الحكوميين على الإطلاق أو إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!