facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتأصل المبادئ غير المكتوبة وأساليب الأداء، سواء الجيدة منها أو السيئة، في عالم الشركات، وغالباً ما تصبح هذه المبادئ متغلغلة بعمق في ثقافة الشركة إلى حد انعدام التفكير فيها من قبل القادة. لكن إذا لم تتم مراجعة تلك المبادئ بانتظام لضمان تماشيها مع أهداف المؤسسة، وإذا لم يحرص القادة على كيفية مساهمة سلوكياتهم في بنائها، فيمكن أن تتحول هذه المبادئ من قوة إيجابية إلى قوة تخريبية.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
خذ إيلون ماسك مثالاً على ذلك، بسبب الكاريزما والرؤية الجريئة التي لديه، كان الموظفون والمساهمون مستعدين لفعل المستحيل من أجل مساعدته على تحقيق أهدافه الخاصة بشركتيه "تيسلا" و"سبيس إكس"، وذلك على مدى سنوات طويلة. لكن في بعض الأحيان، أدت أفعال الرئيس التنفيذي إلى النظر إلى شركتيه بطريقة غير مرغوب فيها، فقد غرّد ماسك في العام الماضي على سبيل المثال حول عملية تحويل محتملة لشركة "تيسلا" إلى ملكية خاصة، التي لم تتجسد أبداً على أرض الواقع، ولكنها رفعت سعر السهم واسترعت انتباه "هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية" على الفور. وتعتبر بعض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!