تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بات الأمن السيبراني مسألة أساسية في السياسات التجارية منذ فترة ليست ببعيدة. وقد نُشرت في السنوات القليلة الماضية مجموعة تقارير إخبارية تحدثت عن الأمن السيبراني والتجارة وعن لجوء حكومات مختلفة إلى تحميل برمجيات تجسس أو برمجيات خبيثة أو ما شابه ذلك داخل منتجات يُعتمد عليها في تشغيل أجهزة الكمبيوتر وتُصدر إلى جميع أنحاء العالم. وفي معظم الحالات، عملت الحكومات مع شركات خاصة في بلدانها للقيام بذلك. في عصر إنترنت الأشياء، يمكن توصيل جميع المنتجات تقريباً بالإنترنت ويمكن استخدام معظمها أيضاً في التجسس وفي القيام بأنشطة مؤذية أخرى. علاوة على ذلك، وبما أنّ البيانات تُعد من الأصول المهمة، فإنّ الخدمات بدءاً من الخدمات المصرفية الدولية إلى أنظمة الدفع ومواقع الإنترنت التي تجتذب المستهلكين، تُعد أيضاً جزءاً من هذه الأصول.
اقرأ أيضاً: ما هو تأثير الخصوصية والأمن السيبراني على الشركات والأشخاص؟
في أواخر عامي 2016 و2017، على سبيل المثال، سُلطت الأضواء على دمية "صديقتي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022