facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فكر في أول يوم لك في العمل. إذا كنت مثل معظم الأفراد، فلعلك شعرت بأنك تمتلئ بالحماس والحافز وحتى بالإلهام. وربما كنت قلقاً بشأن انضمامك إلى مجموعة جديدة من الزملاء، ولكنك كنت مستعداً للتحدي. ومع ذلك، من المرجح في غضون بضعة أشهر فقط أن تنتهي فترة شهر العسل تلك.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

في كثير من الأحيان، يكون العمل مصدر إحباط وليس مصدراً لتحقيق الذات. هذا النقص في المشاركة يمكن أن يعيق الإنتاجية والابتكار.
كيف يمكن للشركات تحسين مشاركة الموظفين؟ أجريت مؤخراً، بالتعاون مع مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، في جزء من مادة "المواهب المتمردة" الموسعة، استطلاعاً للرأي لمدة 6 أسابيع لاختبار فعالية بعض التغييرات الصغيرة.
أولاً، وظّفت مشتركي المجلة للمشاركة في استطلاع رأي عبر الإنترنت حول تجاربهم المهنية الحالية. أجاب المشاركون عن أسئلة حول مستوى مشاركتهم في العمل، وعدد المرات التي يتحملون فيها المسؤولية ويبتكرون في وظائفهم، وإلى أي مدى يشعرون بالفضول. وطرحت عليهم أيضاً أسئلة حول أدائهم الوظيفي. كما عبروا عن موافقتهم على تعبيرات مختلفة (على سبيل المثال، "أشعر في العمل بتدفق الطاقة" و"إنني منهمك في العمل") على مقياس من 7 نقاط، يتراوح من عدم موافق بشدة إلى موافق بشدة.
تلقى المشاركون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!