تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالم تسوده مواعيد التسليم، ليس غريباً أن ينتقل بعض التوتر منك إلى زملائك. ولأن لديهم ضغوطهم الخاصة أيضاً، فأنت بذلك تخاطر بإنشاء دائرة مفرغة تعكس وتضخم فيها حالة توتر بعضكم البعض فكيف تسطيع تخفيف التوتر والقلق فى العمل؟
أنت طبعاً لا سلطة لك على تصرفاتهم، لكن بوسعك التحكم بتصرفاتك. هناك طرق واضحة للتخفيف مما تلقي به من توتر على كاهل الآخرين، مثل الامتناع عن الصراخ أو التعليقات الساخرة. لكن هذه ليست إلا الطرق الأكثر وضوحاً التي ربما تتسبب بخطر إبعاد زملاء العمل. من أجل إيقاف هذا النوع من المرض في المكتب فعلياُ، عليك أن تنظر بعمق أكثر.
استراتيجيات تخفيف التوتر والقلق فى العمل
نقدم هنا ثلاث استراتيجيات خفية إلا أنها قوية لتخفيف الضغط، وضمان عدم تعريض زملائك لتوتر وإحباط غير مبررين.
اقرأ أيضاً: كيف تتصرف مع زميلك الذي يشعر بالتوتر؟
أولاً، ابتعد عن الغموض
عندما ترسل رسالة غامضة إلى شخص لا علم له بسياق الأمور ستصله رسالتك كأنها أشبه باختبار رورشاخ، فتتكدس لديه المخاوف والتأويلات حتى ولو كانت الرسالة في أصلها غير مؤذية. إن أنت أرسلت رسالة بالبريد الإلكتروني في وقت متأخر من الليل لزميلك في العمل تقول فيها: "يجب أن نتحدث" دون أي توضيح آخر، سيؤدي ذلك إلى إطلاق سلسلة غير مفيدة من التأويلات لديه: هل هناك مشكلة؟ ماذا فعلت؟ هل ستلقي اللوم علي؟
على سبيل المثال، تلقيت رسالة نصية من زميلة لي هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!