تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تشمل معظم الأعمال التي أقوم بها بصفتي مدرباً شخصياً للمدراء التنفيذيين، ومدرساً في كلية الأعمال للدراسات العليا في جامعة "ستانفورد"، مساعدة الآخرين على تحسين قدراتهم في مجال تقديم آرائهم وتقييم الآخرين بفعالية أكبر. فكيف يمكن تخفيف التوتر الناتج عن التقييم؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذه واحدة من المهارات الأساسية والمهمة، خاصةً للقادة في المؤسسات الكبيرة التي يعتبر إعطاء الأوامر فيها أمراً غير مجدٍ ويقود إلى نتائج عكسية، وكذلك لأي شخص يحتاج إلى إدارة أشخاص آخرين يشغلون مناصب أعلى منه كمدرائه أو مواقع نظيرة له مثل الزملاء والأقران.
لكن محادثة دارت بيني وبين أحد زملائي جعلتني أدرك أنني كنت أهمل الطرف الآخر من هذه المعادلة: كيف يمكن تلقي آراء الآخرين بشكل فعال وتقييمها؟
أولاً، نحن بحاجة إلى الاعتراف بأن تقبّل آراء الآخرين هو تجربة تنطوي بطبيعتها على قدر كبير من التوتر بالنسبة لنا. وهذا الأمر يصح حتى في المؤسسات التي تقدم فيها الآراء بطريقة تتسم بالود، ويكون الأمر أسوأ في البيئات التي يكون تقديم الآراء فيها متقطعاً ومفاجئاً.
فنحن البشر طورنا عبر العصور طريقة للتجاوب مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!