فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تشمل معظم الأعمال التي أقوم بها بصفتي مدرباً شخصياً للمدراء التنفيذيين، ومدرساً في كلية الأعمال للدراسات العليا في جامعة "ستانفورد"، مساعدة الآخرين على تحسين قدراتهم في مجال تقديم آرائهم وتقييم الآخرين بفعالية أكبر. فكيف يمكن تخفيف التوتر الناتج عن التقييم؟
هذه واحدة من المهارات الأساسية والمهمة، خاصةً للقادة في المؤسسات الكبيرة التي يعتبر إعطاء الأوامر فيها أمراً غير مجدٍ ويقود إلى نتائج عكسية، وكذلك لأي شخص يحتاج إلى إدارة أشخاص آخرين يشغلون مناصب أعلى منه كمدرائه أو مواقع نظيرة له مثل الزملاء والأقران.
لكن محادثة دارت بيني وبين أحد زملائي جعلتني أدرك أنني كنت أهمل الطرف الآخر من هذه المعادلة: كيف يمكن تلقي آراء الآخرين بشكل فعال وتقييمها؟
أولاً، نحن بحاجة إلى الاعتراف بأن تقبّل آراء الآخرين هو تجربة تنطوي بطبيعتها على قدر كبير من التوتر بالنسبة لنا. وهذا الأمر يصح حتى في المؤسسات التي تقدم فيها الآراء بطريقة تتسم بالود، ويكون الأمر أسوأ في البيئات التي يكون تقديم الآراء فيها متقطعاً ومفاجئاً.
فنحن البشر طورنا عبر العصور طريقة للتجاوب مع التهديدات، وهي عبارة عن مجموعة من الاستجابات الفيزيولوجية والعاطفية والإدراكية التي تحصل عندما نتخيل وجود نزاع. ونحن نشير عادة إلى هذه المجموعة من ردود الأفعال على أنها "استجابة القتال أو الهروب أو الجمود". وأظهرت البحوث التي جرت في مجال العلوم العصبية أن أدمغتنا وأجسادنا يمكن أن تتجاوب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!