تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن المقاييس المعيارية للاستدامة تحديداً. منذ عقد من الزمن، كان لدي شعور بالشك عندما سمعت لأول مرة عن مصطلح "مؤسسة بي" (B Corp)، الذي يشير إلى الشركات التي تلتزم بالسعي لتحقيق الربح والغاية معاً. آنذاك، كنت أشغل منصب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركة "كابوت كريمري"، وهي واحدة من المؤسسات التعاونية الكبرى لمنتجات الألبان في الولايات المتحدة، وكان عدد كبير من الأسئلة يدور في خاطري: هل هذه مجرد شهادة جديدة نحصل عليها، مثل ختمي "الحليب الحقيقي" (Real milk) و"منتج حقيقي من فيرمونت" (Real Vermont) اللذين حصلنا عليهما من قبل؟ هل يهتم زبائننا الذين يشترون منتجاتنا من الجبن وغيرها بهذا الملصق الجديد حقاً؟ ما العبء الجديد الذي سيضيفه على عاتق مزارعينا الذين هم مساهمينا أيضاً نظراً للبنية التعاونية للشركة؟ ما حجم العمل الجديد الذي سيضيفه هذا الملصق على عاتق موظفينا؟ ما هي تكلفته الأولية وتكلفته السنوية؟ ولماذا سمي هذا التصنيف "مؤسسة بي" في حين يمكن أن يكون "مؤسسة أيه" (A Corp)؟ فهو يجعل من يحصل عليه يبدو وكأنه في المرتبة الثانية.
كانت رئيسة قسم التسويق في الشركة، روبرتا ماكدونالد، هي من عرفتني على المصطلح لأول مرة، وشرحت لي أن تصنيف "مؤسسة بي" يعني أننا لا نقدم خدماتنا للمساهمين فقط، بل نقدم خدماتنا للبيئة والمجتمع والموظفين والمستهلكين أيضاً. ويجب علينا أن نستوفي حداً معيناً من معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) التي حددتها مؤسسة "بي لاب" (B Lab) غير الربحية، التي تم تأسيسها عام 2006 من أجل تعزيز نمو الشركات المدفوعة بتحقيق رسالتها. كان ذلك يعني بالنسبة لنا الحرص على أن عمل مزارعنا ومصانعنا وقنوات التوزيع لدينا مع "إنتاج حجم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022