facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ عقد من الزمن، كان لدي شعور بالشك عندما سمعت لأول مرة عن مصطلح "مؤسسة بي" (B Corp)، الذي يشير إلى الشركات التي تلتزم بالسعي لتحقيق الربح والغاية معاً. آنذاك، كنت أشغل منصب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركة "كابوت كريمري"، وهي واحدة من المؤسسات التعاونية الكبرى لمنتجات الألبان في الولايات المتحدة، وكان عدد كبير من الأسئلة يدور في خاطري: هل هذه مجرد شهادة جديدة نحصل عليها، مثل ختمي "الحليب الحقيقي" (Real milk) و"منتج حقيقي من فيرمونت" (Real Vermont) اللذين حصلنا عليهما من قبل؟ هل يهتم زبائننا الذين يشترون منتجاتنا من الجبن وغيرها بهذا الملصق الجديد حقاً؟ ما العبء الجديد الذي سيضيفه على عاتق مزارعينا الذين هم مساهمينا أيضاً نظراً للبنية التعاونية للشركة؟ ما حجم العمل الجديد الذي سيضيفه هذا الملصق على عاتق موظفينا؟ ما هي تكلفته الأولية وتكلفته السنوية؟ ولماذا سمي هذا التصنيف "مؤسسة بي" في حين يمكن أن يكون "مؤسسة أيه" (A Corp)؟ فهو يجعل من يحصل عليه يبدو وكأنه في المرتبة الثانية.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

كانت رئيسة قسم التسويق في الشركة، روبرتا ماكدونالد، هي من عرفتني على المصطلح لأول مرة، وشرحت لي أن تصنيف "مؤسسة بي" يعني أننا لا نقدم خدماتنا للمساهمين فقط، بل نقدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!