تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقلق قادة الصناعة البارزون من أن أكبر خطر مرتبط بالذكاء الاصطناعي، هو انهيار الإنسانية عسكرياً. لكن هناك مجتمعاً أصغر من الأشخاص أخذوا على عاتقهم معالجة اثتنين من المخاطر الملموسة الأخرى: أولاً، خُلق الذكاء الاصطناعي وفي جوهره تحيزات ضارة، ثانياً، لا يعكس الذكاء الاصطناعي تنوع مستخدميه. أفتخر بأن أكون جزءاً من المجموعة الثانية من الممارسين المتوجسين. وأود أن أقول هنا إن عدم معالجة قضايا التحيز والتنوع تؤدي إلى ذكاء اصطناعي مزود بنوع مختلف من السلاح.
الخبر السار، هو أن الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة لبناء تقنية يكون التحيز وعدم المساواة فيها أقل مما هو عليه في الابتكارات السابقة. لكن هذا لن يحدث إلا إذا قمنا بتوسيع مجموعة مواهب الذكاء الاصطناعي وأجرينا واختبرنا صراحة مدى التحيّز في التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
استبعاد التحيزات في الذكاء الاصطناعي: الأشخاص
محال إلا أن يكون في التقنية انعكاس عن مبدعيها بعدد لا يحصى من الطرق، منها ما يحدث عن وعي أو عن غير وعي. لا تزال صناعة التقنية إلى الآن ذكورية جداً ومتجانسة ثقافياً. وهو نقص ينعكس على تنوع المنتجات التي تنتجها هذه الصناعة. على سبيل المثال، تأتي أنظمة المساعدة الشخصية القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل سيري من "آبل" أو أليكسا من "أمازون" محملة افتراضياً بأسماء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022