لم يعد قسم الطوارئ أو الإسعاف مجرد بوابة للمستشفى تكون غالباً مكتظة بالناس وبالحالات الطبية الإسعافية وضحايا الحوادث، أو شبكة أمان للناس الذين يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الرعاية الصحية. بل يمكن القول بأنّ أقسام الإسعاف قد تحوّلت إلى مراكز للتشخيص ونقطة تقاطع حاسمة بين الخدمات المقدّمة للمرضى الداخليين والمرضى الخارجيين. وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها دون شك.

العديد من المستشفيات تجاوبت مع حالة الاكتظاظ هذه من خلال بناء أقسام أكبر للإسعاف والطوارئ. ولم تكن النتائج مرضية بالضرورة. فعوضاً عن أقسام طوارئ صغيرة مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل صحيح، بات لدينا الآن أقسام طوارئ "كبيرة" لا تزال مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!