تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم يعد قسم الطوارئ أو الإسعاف مجرد بوابة للمستشفى تكون غالباً مكتظة بالناس وبالحالات الطبية الإسعافية وضحايا الحوادث، أو شبكة أمان للناس الذين يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الرعاية الصحية. بل يمكن القول بأنّ أقسام الإسعاف قد تحوّلت إلى مراكز للتشخيص ونقطة تقاطع حاسمة بين الخدمات المقدّمة للمرضى الداخليين والمرضى الخارجيين. وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها دون شك.
العديد من المستشفيات تجاوبت مع حالة الاكتظاظ هذه من خلال بناء أقسام أكبر للإسعاف والطوارئ. ولم تكن النتائج مرضية بالضرورة. فعوضاً عن أقسام طوارئ صغيرة مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل صحيح، بات لدينا الآن أقسام طوارئ "كبيرة" لا تزال مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل صحيح. وهذا يعني بأنّ الوضع لم يتحسّن.
أما بالنسبة لنا في قسم الطوارئ في مستشفى جامعة كولورادو، والذي أتشرّف بقيادته، فقد أدركنا بأنّ بناء مساحات إضافية لن يكون كافياً لوحده لإنقاذنا. لذلك اتخذنا مقاربة مختلفة تماماً، من خلال بناء فريق يتّصف بقدر كبير من التكامل ليضع معايير جديدة رفيعة للرعاية الإسعافية، مع التركيز على احتياجات الزبائن (وليس احتياجات مقدّمي الرعاية الطبية)، لأن الزبائن هم القوّة الأساسية المحرّكة لنا.
من أين بدأنا؟
في صيف العام 2012، عيّنتني كلية الطب والمستشفى الجامعي في جامعة كولورادو لأكون الرئيس الأوّل. وقد كان واجبي يتمثّل في بناء قسم أكاديمي لطب الطوارئ، والتحضير لعملية توسعة قسم الطوارئ، وهي كانت عملية مطلوبة بشدّة آنذاك. وفي ذلك الوقت، كانت التحدّيات التي نواجهها هائلة:
عشرات المرضى كانوا يغادرون قسم الطوارئ دون الحصول على العلاج المطلوب. كما أنّ المستشفيات المنافسة لنا استفادت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022