لم يعد قسم الطوارئ أو الإسعاف مجرد بوابة للمستشفى تكون غالباً مكتظة بالناس وبالحالات الطبية الإسعافية وضحايا الحوادث، أو شبكة أمان للناس الذين يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الرعاية الصحية. بل يمكن القول بأنّ أقسام الإسعاف قد تحوّلت إلى مراكز للتشخيص ونقطة تقاطع حاسمة بين الخدمات المقدّمة للمرضى الداخليين والمرضى الخارجيين. وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها دون شك.

العديد من المستشفيات تجاوبت مع حالة الاكتظاظ هذه من خلال بناء أقسام أكبر للإسعاف والطوارئ. ولم تكن النتائج مرضية بالضرورة. فعوضاً عن أقسام طوارئ صغيرة مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل صحيح، بات لدينا الآن أقسام طوارئ "كبيرة" لا تزال مكتظة وغير قادرة على العمل بشكل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
1 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
Abdulkarim4587 Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
Abdulkarim4587
زائر
Abdulkarim4587

ادارة المستشفيات من اصعب المواقع الادارية .. من المؤسف اننا في العالم العربي نعاني من الخلط بين الطب والادارة في المرافق الصحية إذ ان هناك اعتقاد ان المدير يحب ان يكون طبيبا ووزير الصحة يجب ان يكون طبيبا .. من الامثلة الحية التي تؤكد خطاء هذه الاعتقاد وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية .. فقد ازدهرت الوزارة وتحسن اداؤها في الفتلرات التي كان فيها الوزراء اشخاص ذو خبرة ادارية بينما سجل اكبر سقوط في اداء الوزارة عندما كان الوزراء اطباء .. هناك اختلاف كبير بين عقلية الطيبي وعقلية الاداري واقصد بذلك طريقة التفكير Mindset ..

error: المحتوى محمي !!