تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تحوّل وظيفتك المُملة إلى وظيفة ممتعة؟

برعايةImage
سينتسكوتش/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: صدق أو لا تصدق، لست مضطراً لأداء مهمات الوظيفة التي تم تعيينك لأدائها! بل يمكنك تحويل أي وظيفة (مُملة) إلى وظيفة تحبها. كيف ذلك؟ من خلال تصميم الوظائف.

ترتبط عملية تصميم الوظائف بالعقلية والمهارة اللتين تسمحان بصياغة وظيفتك وتشكيلها وإعادة تعريفها بحيث تُمدك بالحيوية دون الخروج عن السياق العام للمهمات المطلوب أداؤها.
تحقق عملية تصميم الوظائف أقصى درجات النجاح عندما تتمكّن من إضفاء الطابع الشخصي على عملك مستغلاً قواك الخارقة؛ أي مواطن قوتك واهتماماتك المميَّزة التي تجعلك شخصاً استثنائياً.
هناك 3 طرق يمكنك من خلالها استخدام قواك الخارقة في عملك: التفكير في آليات العمل والعنصر البشري والغاية المنشودة.

 
نشأ الكثيرون منا على الإيمان بفكرة أن تعييننا في شركة ما يوجب علينا أن نلتزم التزاماً حرفياً بفعل كل ما هو منصوص عليه في الوصف الوظيفي لأدوارنا، بمعنى أنك مسؤول عن فعل (س)، وهذه هي الطريقة التي يجب عليك اتباعها لفعله.
ويقتضي الإنصاف أن نشير إلى أن هذا الفكرة كانت منطقية في الماضي، لأن معظم الأفراد كان يُكافأ على فعل ما يؤمر به.
لكن هذه العقلية لم تعد مقبولة هذه الأيام، ولم تعد تصلح كطريقة للتفكير. فقد أدت التطورات التكنولوجية المتلاحقة وتغيُّر توقعات العملاء إلى عجز الكثير من الأدوار الوظيفية عن التكيُّف بالسرعة الكافية لمواءمة السياق العام للمهمات المطلوب أداؤها. وإذا التزمتَ التزاماً حرفياً بفعل ما تم تعيينك لفعله، فسيفوتك (أنت وعملك)

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022