تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما كان الملازم ثانٍ في الجيش الأميركي جوزيف رايلي طالباً في السنة النهائية في جامعة فرجينيا (University of Virginia)، احتل المركز العاشر في قائمة أصحاب وسام الاستحقاق الوطني لبرنامج تدريب الضباط الاحتياطيين من بين 5,579 شخصاً. وعقب التخرج، تلقى رايلي تكليفه بفخر كضابط في الجيش واختير لمنحة "رودس" (Rhodes Scholar) للدراسة في جامعة "أوكسفورد" (Oxford)، حيث حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.
وهناك، بدأت المشكلات. ففي عام 2015، أبلغ الجيش رايلي أنه لن يترقى كما ترقى 90% من أقرانه إلى رتبة ملازم أول بسبب طول غيابه، وأنه سيُعرض في القريب على مجلس عسكري للنظر في أمر فصله من الجيش تماماً. وقد استلزم الأمر تدخّل الرئيس العام للأركان الجنرال مارك ميلي لإنقاذ رايلي. وإلى اليوم، يواصل رايلي ارتداء الزي العسكري وتأدية خدمته في الجيش.
تُعدُّ مؤهلات الملازم ثانٍ رايلي حلماً لأي صاحب عمل يرغب في توظيف شخص مثله، كما أن استبقاءه في القوات المسلحة أمر يخدم وزارة الدفاع، التي شرفتُ بقيادتها في الفترة بين عامَي 2015 -2017، لكن اللوائح والقوانين التي كادت أن تؤدي إلى تسريحه من الجيش هي بمثابة الكابوس لصاحب العمل. وفي عالم يشهد تنافساً على الموهبة، لا يمكن لأي مؤسسة، بما فيها أكبر مؤسسة في العالم وهي وزارة الدفاع الأميركية حيث مصالحها الكبرى، أن تتحمل خسارة موظفين من أمثال الملازم ثانٍ رايلي.
من شأن حالة مثل حالة رايلي أن تجعل أي قائد يفحص عملية إدارة المواهب في مؤسسته، لكنها تعد مثار قلق بشكل خاص في وزارة الدفاع. عندما يفكر الأميركيون فيما يجعل جيشهم الأفضل، فلا تقتصر الإجابة عن التكنولوجيا التي لا تضاهى، أو ما يقرب من 600 مليار دولار من النفقات السنوية عليها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022