فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اسألوا المدراء المسؤولين عن تطوير التجارة العالمية عن كيفية تحديدهم لقدرات شركاتهم على النمو عند دخولهم أسواقاً دولية جديدة، أو تمتع هذه الشركات بما يلزم لتغدو شركة عالمية، وسيستشهد معظمهم بمجموعة من العوامل الإيجابية خارج مؤسساتهم، أشياء مثل التوجهات الاقتصادية والسوقية الخاصة بكل بلد وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي وزيادة حجم الطبقة الوسطى وارتفاع معدلات الدخول وتزايد الطلب على البضائع والخدمات عالية الجودة بشكل ملحوظ. اسألوا هؤلاء المدراء ذواتهم بعد الانطلاق إلى أسواق دولية جديدة عما إذا كانوا قد حققوا أهداف أدائهم، وسيجيب الكثير منهم بعبارات مثل: "ليس تماماً" أو "لا، على الإطلاق".
وعلى الرغم من مؤشرات السوق الإيجابية والتخطيط الدقيق، فغالباً ما تكون مبادرات الدخول للأسواق الدولية قاصرة. ومن بين العلامات التجارية البارزة التي أدت توسعاتها العالمية إلى ضياع علاماتها التجارية "سنابيل" (Snapple)، و"كيلوغز" (Killogg’s)، و"وول مارت" (Walmart) وغيرها الكثير. عند سؤالهم عن سبب فشل استراتيجياتهم، يشير المدراء الذين كانوا واثقين جداً من العوامل الخارجية الإيجابية في العمل إلى عوامل خارجية سلبية لم يتوقعوها تماماً، مثل تغيير ظروف السوق وتعقيد قنوات البيع غير المتوقع والمنافسين العدوانيين.
الشروط السبعة للتوسع الدولي
وقد تلعب هذه العوامل الخارجية بالفعل دوراً، لكن أبحاثنا تُظهر أن السبب الحقيقي لهذا الفشل غالباً ما يكون أقرب إلى العوامل الداخلية.
بعد عقود من العمل مع أكثر من 100 مؤسسة عالمية، شهدنا العديد من الحالات التي يتوق فيها المدراء وشركاتهم إلى الدخول إلى الساحة العالمية قبل التأكد من أن جميع العناصر الداخلية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!