تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يرى الكثير من العاملين في اقتصاد المعرفة أن قاعدة "اعمل بجد وسترى النتائج"، ليست مطبقة دائماً، حيث بات من الصعب عليهم معرفة مدى مساهمتهم بشكل مباشر في أداء الشركة، أو كيف يساعدهم على التقدّم في حياتهم المهنية. وبينما يزداد الضغط علينا لنكون أكثر إنتاجية في الشركة، لا بد أن نتسائل من حين لآخر عن فائدة ما نقوم به، وسواء أكنا نتحدث هنا عن مجال التسويق أو مجال المبيعات، فإنه غالباً ما يبدو أن النتائج متصلة بالظروف الخارجية وأهواء المدراء التنفيذيين والتحولات الاستراتيجية ومطالب المساهمين. وأصبحنا نجد نفسنا بعيدين عن المفهوم البسيط القديم وهو مكافأة العمل الجاد والمتواصل.
قد يكون المكان الوحيد الذي تطبق فيه هذه القاعدة هو النادي الرياضي، حيث يكون الجميع متساوون هناك، فضلاً عن وجود علاقة واضحة بين ما يبذله الشخص وما يحصل عليه. بمعنى آخر، من يقضي الكثير من الساعات في النادي يحصل على نتائج أفضل، فضلاً عن إمكانية تتبعه لمقدار تقدمه بدقة، وهو ما يظهر على أجساد المتدربين، وهذه المتابعة الدقيقة هي ما يخلم به الكثير من الرؤساء التنفيذيين والشركات الكبيرة. لا عجب أن عالم النوادي الرياضية أصبح جذاباً ومغرياً بالنسبة إلى الكثيرين.  
لم يمر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022