فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يساور القلق للعديد من الناس حول الخيارات المهنية لطلاب العلوم والهندسة الأكثر موهبة في أيامنا هذه، حيث يتجاوز هذا القلق أهالي هؤلاء الطلاب.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

منذ الأزمة الاقتصادية التي حصلت في العام 2008، عبّر صنّاع السياسات، وأساتذة الجامعة، والسياسيون، وأشخاص آخرون عن قلقهم من تفضيل أذكى الأدمغة الأميركية وألمعها التخصص في القطاع المالي، بدلاً من مهن يُرجح أن تتمتع بقيمة اجتماعية أعلى في مجالات العلوم، والطب، والهندسة. وكتب أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد، سنديل موليناثان، في صحيفة نيويورك تايمز: "لم يقم عدد كبير من خيرة الطلاب بإجراء أبحاث حول السرطان، أو تدريس وإلهام الجيل القادم، أو الانخراط في مهن بمجال الخدمة العامة؛ بل إنّ العديد منهم بصدد التحول إلى تجار، وسماسرة، ومصرفيين".
وكانت التقارير تُبدي امتعاضاً من نقص المواهب الشابة المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضايات، أجّجت السجال حول "استنزاف الأدمغة" الذي تقوم به "بورصة وول ستريت" الأميركية. وتقوم هذه الفرضية على أنّ رواتب مالية ضخمة تغوي الخريجين، الذين كانوا سيحققون اكتشافات علمية مهمة ويتركوا بصمات بناءة في المجتمع.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!