تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن لم تكن تعرف بالفعل شخصاً أُصيب بفيروس "كوفيد-19" وتعافى منه، فربما ستعرف قريباً. فالمصابون يمكن أن يكونوا من أصدقائنا وعائلاتنا وجيراننا وزملائنا. وسيصدر التاريخ حكمه علينا بناء على الطريقة التي نعاملهم بها اليوم.
للأسف، كما تَبين من أبحاثي وأبحاث الآخرين، أدى الخوف من الوصم إلى تفاقم معاناة الأشخاص من الأمراض المعدية على مر التاريخ، وبالتأكيد سيلعب الخوف من الوصم دوراً في ظل انتشار جائحة فيروس "كوفيد-19" في وقتنا الحالي. يُعد الوصم استجابة تطورية، فنحن مجبولون على أن نبتعد جسدياً عن هؤلاء الذين قد يصيبوننا بالعدوى. حيث إن لدينا مجموعة كاملة من الاستجابات التطورية تسمى "تجنب الطفيليات" (parasite avoidance) وهي تمنعنا من البقاء على اتصال بالأشخاص المصابين بأمراض معدية. وتلك الاستجابات هي ما تجعلنا نشعر بالاشمئزاز عند رؤية علامات الإصابة بالأمراض مثل التقيؤ أو الآفات الجلدية، سواء كانت تلك العلامات تمثل تهديداً فعلياً لصحتنا أم لا.
هناك عنصر أخلاقي وآخر جسدي. فنحن نميل إلى الاعتقاد بأن الأشياء السيئة تحدث للأشخاص السيئين. وهناك مغالطة تخدعنا بالاعتقاد أن الأشخاص المصابين بمرض ما ربما فعلوا شيئاً سيئاً وبذلك فهم يستحقون هذه الإصابة. فمثلاً نرى أنه ربما لم يغسل الأشخاص الذين أُصيبوا بفيروس "كوفيد-19" أيديهم لوقت طويل بما يكفي أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022