facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن لم تكن تعرف بالفعل شخصاً أُصيب بفيروس "كوفيد-19" وتعافى منه، فربما ستعرف قريباً. فالمصابون يمكن أن يكونوا من أصدقائنا وعائلاتنا وجيراننا وزملائنا. وسيصدر التاريخ حكمه علينا بناء على الطريقة التي نعاملهم بها اليوم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

للأسف، كما تَبين من أبحاثي وأبحاث الآخرين، أدى الخوف من الوصم إلى تفاقم معاناة الأشخاص من الأمراض المعدية على مر التاريخ، وبالتأكيد سيلعب الخوف من الوصم دوراً في ظل انتشار جائحة فيروس "كوفيد-19" في وقتنا الحالي. يُعد الوصم استجابة تطورية، فنحن مجبولون على أن نبتعد جسدياً عن هؤلاء الذين قد يصيبوننا بالعدوى. حيث إن لدينا مجموعة كاملة من الاستجابات التطورية تسمى "تجنب الطفيليات" (parasite avoidance) وهي تمنعنا من البقاء على اتصال بالأشخاص المصابين بأمراض معدية. وتلك الاستجابات هي ما تجعلنا نشعر بالاشمئزاز عند رؤية علامات الإصابة بالأمراض مثل التقيؤ أو الآفات الجلدية، سواء كانت تلك العلامات تمثل تهديداً فعلياً لصحتنا أم لا.
هناك عنصر أخلاقي وآخر جسدي. فنحن نميل إلى الاعتقاد بأن الأشياء السيئة تحدث للأشخاص السيئين. و

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!