facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Fred Ho
سمّها إن شئت فجوة القدرة على التحمل، حيث يزداد العالم اضطراباً بوتيرة تتجاوز استيعاب المؤسسات وقدرتها على التحمل، ونرى الدليل على ذلك في كل ما يحيط بنا، إذ تخفق كبرى الشركات بصورة أكثر تواتراً، وتبين لنا أن 10 من بين أكبر 20 واقعة إفلاس لشركات أميركية على مدار العقديين الماضيين حدثت خلال العامين الماضيين، فقد أصبحت أرباح الشركات أكثر تقلباً، وعلى مدار العقود الأربعة الماضية، زاد تقلب الأرباح في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمعدل 50%، رغم الجهود الحثيثة المبذولة في سبيل "إدارة" الأرباح، حيث ساد هبوط الأداء، وبداية من عام 1973 وحتى عام 1977، تعرضت 37 شركة من الشركات المدرجة ضمن قائمة "فورتشن 500" في المتوسط لانخفاض بنسبة 50% في صافي الدخل أو بما يقارب هذه النسبة، واستمر الأمر على هذا المنوال لمدة 5 سنوات كاملة. وكانت الفترة من عام 1993 وحتى 1997 بمثابة صفعة في وسط أطول طفرة اقتصادية في العصر الحديث، ولا يزال يتضاعف متوسط عدد الشركات التي تعاني من انخفاض مشابه في الأرباح ليصل عددها إلى 84 شركة سنوياً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ينطبق الأمر ذاته على الشركات التي تستمر في تحقيق النجاح، حيث تواجه صعوبة كبيرة في المداومة على تحقيق عوائد عالية. واختص جيمس كولينز وجيري بوراس في كتابهما الأكثر مبيعاً لعام 1994، "صُمّمت لتدوم" (Built to Last) بذكر 18 شركة "ذات رؤية"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!