تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
توحي كلمة الأزمة بشيء يحدث على نحو غير متكرر، بيد أنّ الأزمات في هذه الأيام أصبحت أمراً معتاداً. فالعلامات التجارية التي تظن أنها محصنة إلى حد ما عن الفضائح وجدت نفسها متورطة في حبائل الشكوك والخلافات. وتلك التي اعتادت على مجابهة تحديات العلاقات العامة بشكل منتظم ما تزال تتعرض للمشاكل على حين غرة من قبيل تمرد الزبائن. هذا وتختفي بعض الأزمات سريعاً، في حين أنّ بعضها يبدو وكأنه لن ينتهي أبداً. فماذا عن تحلي القادة برباطة الجأش خلال الأزمة؟
عندما يتعلق الأمر بوقوع الكارثة، تتغير الأحوال، ويبدو سؤال "ماذا لو حدث كذا…؟"، غير ذي صلة، ويجب أن يصبح السؤال: "متى يحدث كذا…"، وهذا يعني أنّ على جميع القادة أن يكونوا على أهبة الاستعداد. فالأزمات بطبيعتها تضع الأمور في دوامة، وتحيل العواطف إلى ضرب من الجنون. ولهذا فمن اللازم أن يتحلى القادة برباطة جأشهم وأن يأخذوا قرارات ذكية.
أهمية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022