تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اقتربت مني إحدى الاستشاريات وطلبت أن تخلو بي جانباً، وذلك بعد أن انتهيت من إلقاء محاضرة في منتدى عالمي للاستشارات حول كيفية التعامل بشكل أفضل مع ضغوطات السفر المستمر والزبائن المتطلبين، حيث أسرّت لي هذه الاستشارية بأن الأمر لا يقتصر على الزبائن الذين يدفعونها إلى حافة الجنون أحياناً، إذ كان مديرها شخصاً مستبداً ومتنمراً يصرخ في وجوه الناس لأتفه الأسباب. لقد حوّل حياة مرؤوسيه إلى جحيم حقيقي إلى حد أن بعضاً من أفضل الناس لديه اضطروا إلى الانتقال لشركات أخرى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تذكّرت ذلك اللقاء وأنا أقرأ القصة الرئيسية التي نُشرت مؤخراً على غلاف مجلة "التايم" حول آخر الصرعات والبدع في مجال الموارد البشرية، والمتمثلة باستعمال تحليل البيانات الضخمة وعلامات اختبارات الشخصية للتنبؤ بالشخص الأنسب من أجل شغل وظيفة معينة، ويسمى بالإنجليزية (XQ).
اقرأ أيضاً: استخدام البيانات لتوفير رعاية صحية أفضل للمشردين
لا شك في أن العديد من الشركات تحصد ثماراً إيجابية من تحليلات البيانات الضخمة. لكن لا يزال هناك بعض المجالات التي تتسبب بخيبة أمل. إذ يحذر الخبراء من أن جودة البيانات الضخمة، وكما هو حال أي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!