تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يمكن بسهولة تحويل الخوارزميات نفسها التي يستخدمها المسوّقون الجادون عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المستهلكين والتأثير عليهم، إلى الداخل.
وسواء أكنت تعمل على مشروعات مجهدة، أو لديك مدير وغد، أو تتعامل مع زميل غير متجاوب.
فإن بوسع "تحليل المشاعر" ليس تحديد مواضع الشكوى في مكان العمل فحسب، بل توقعها أيضاً. فيؤدي استخدام الموظفين لأدوات مثل تطبيق "سلاك" (Slack) ونظام "شير بوينت" (Sharepoint) والشبكة الاجتماعية "يامر" (Yammer) والبريد الإلكتروني والمدونات أو موقع "لينكد إن" باستمرار لمشاركة الأفكار وتنسيق الأعمال إلى وجود كنز دفين من البيانات يستحق التنقيب عنه.
ويمكن أن يكون استخدام الخوارزميات في دراسة اللغة التي يستخدمها (أو لا يستخدمها) الأشخاص عندما يتواصلون (أو لا يتواصلون) مع بعضهم البعض بشأن العمل الذي يؤدونه (أو لا يؤدونه) ذا دلالات موحية للغاية. وفي بعض الحالات، تثبت تحليلات المشاعر جدواها في التنبؤ، لأنها تشير إلى الأشخاص والبرامج والمشروعات التي تتطلب تدخلاً وإشرافاً فوريين.
وعندما يكون تحليل المشاعر مصحوباً بتحليلات وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه يصبح أكثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!