فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: قادة الشركات المتوسطة الحجم محقون في حماسهم تجاه الفرص المتاحة للاستفادة من القيمة الكامنة في مجموعات بياناتهم الكبيرة. لكن البيانات في الشركات المتوسطة الحجم تكون فوضوية غالباً، ومن الصعب (إن لم يكن من المستحيل) دمج جداول البيانات وملفات النصوص البسيطة التي يأتي كثير منها بصيغ مختلفة. يتطلب تنظيف البيانات لتصبح مفيدة كثيراً من الوقت والمال، ويمكن للبيانات المنخفضة الجودة والتالفة تخريب أفضل المبادرات، ومنها الذكاء الاصطناعي المصمم لزيادة القيمة والفاعلية. قامت شركة الخدمات الحكومية "آتش دي إل كومبانيز" (HdL Companies) التي يقع مقرها في مدينة بريا بولاية كاليفورنيا باستخدام بياناتها على نحو استراتيجي وحققت مكاسب ضخمة من حيث الكفاءة. يقدم المؤلف للقادة 3 دروس يتعين عليهم أخذها في اعتبارهم عند الشروع في أتمتة عملية تحليل البيانات.

تولّد الشركات المتوسطة الحجم مع نموها تدفقات وبحيرات من البيانات (مستودعات للبيانات المنظمة وغير المنظمة على حدّ سواء)، وهي أكبر من أن يتمكن شخص أو فريق من التلاعب بها واستخدامها بفعالية. وحتى إن كانت الشركة تستخلص القيمة من بياناتها حالياً، فقد يغادر الموظفون الذين يعملون على ذلك الشركة فتضطر للعثور على خبراء تحليل البيانات الذين يتقاضون أجوراً عالية وجذبهم وتعيينهم على عجالة.
إن اعتماد نظام قوي وحديث لتخطيط موارد المؤسسة لن يحلّ المشكلة أو يخفف الضغط، تبدأ معظم الشركات المتوسطة الحجم تخطيط موارد المؤسسة بالتركيز على الماليات، فتضطر لاحقاً إلى الاعتماد على الأنظمة لتخزين البيانات الأخرى مثل نشاط العميل وإنتاجية التصنيع؛ وهي خطوة تشغيلية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!