فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد وجدنا مفارقة في تيارين تحليليين هامين، إذ نشر موقع (CMO) أحدث استبيان له حول تحليلات التسويق في الشركات، وقد أجرت هذا الاستبيان كلية فوكوا للأعمال في جامعة ديوك، برعاية شركة ديلويت ورابطة التسويق الأميركية. ونتج عن هذه الاستبيان أنّ النسبة المئوية لميزانيات التسويق التي تنوي الشركات تخصيصها للتحليلات على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة سترتفع من 5.8% إلى 17.3%، وهي زيادة كبيرة بنسبة 198%. ونتوقع هذه الزيادات رغم ما يقوله أهم المسوقين عن ضآلة تأثير التحليلات على أداء الشركة بأكملها، إذ يبلغ وسطي الأداء 4.1 نقطة على مقياس من 7 نقاط، حيث تشير النقطة رقم (1) إلى الفعالية المتدنية والنقطة رقم (7) إلى الفعالية المرتفعة. والأهم من ذلك هو عدم وجود ارتفاع يذكر لأثر التحليلات على الأداء خلال الأعوام الخمسة السابقة، إذ بلغ 3.8 نقاط على المقياس ذاته.
تحديات تحليلات التسويق
كيف يمكن ألا تشهد الشركات أية زيادة على كيفية مساهمة التحليلات في أدائها، ومع ذلك تستمر بالتخطيط لزيادة إنفاقها عليها بصورة كبيرة؟ بناء على عملنا مع الشركات الأعضاء في معهد علوم التسويق، وجدنا تفسيراً لهذا التناقض عن طريق قوتين متنافستين، وهما البيانات المستخدمة في التحليلات والمواهب المنتجة للتحاليل. وقمنا بمناقشة كيف أعاقت كل قوة منهما المؤسسات عن تحقيق أقصى إمكانات تحليلات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!