facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل يمكن أن تكون قائداً بمعايير عالية مدفوعاً بالنتائج، بينما تبني في نفس الوقت فريقاً متفاعلاً والعمل معه ممتع؟ يزعم كثيرون أنّ إجادة أحد الأمرين يجعل من الصعب إجادة الأمر الآخر. ومع ذلك، أظهر لنا تقييم شامل من نوع 360 درجة أجريناه على بيانات أكثر من 60,000 قائد أنّ القادة الذين صُنّفوا في الربع الأعلى على أساس هاتين المهارتين جاءوا في الشريحة المئوية الـ91 بين جميع القادة. حيث يبدو أنّ إجادة الأمرين معاً ليس فقط ممكناً، بل إنّ أفضل القادة هم أولئك الذين يتمكنون من القيام بذلك.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لكن هذا النوع من القادة قليل جداُ. حيث أنه لدى عزلنا القادة الذين صُنّفوا في الربع الأعلى من ناحية الدفع نحو النتائج ومهارات التعامل مع الأشخاص، وجدنا أنّ 13% فقط منهم في مجموعة بياناتنا تنطبق عليهم هذه المواصفات. وهي نسبة قليلة لكن مع ذلك تبقّى لدينا 7,800 قائد كي نعمل على تحليلهم.
ولاستكشاف السلوكيات والصفات المميزة لهؤلاء القادة، ألقينا نظرة عن كثب على هذه المجموعة الفرعية من بيانات. فوجدنا أنّ القادة الشباب تفوقوا في المقدرة على إيجاد بيئة مرحة وفعالة لفريق العمل. ووجدنا احتمال أن يكون القادة تحت الثلاثين عاماً فعّالون على صعيدي النتائج والتفاعل أكبر ما بين مرتين إلى ثلاث مرات من نظرائهم الأكبر سناً. كما حقق تقريباً ثلث أفراد المجموعة الذين تقل أعمارهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!