تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أصبح غيري أندرسون رئيساً لشركة دي تي إي إنرجي لم يكن يؤمن بقوة رسالة الشركة.
إن حديثنا في هذا المقال لا يتعلق بالتزام الشركة بالمهمة الأساسية التي تركز عليها أولاً وقبل كل شيء ألا وهي كيفية تحقيق القيمة الاقتصادية، فشركة دي تي إي (DTE) على سبيل المثال كانت تلتزم بمهمة تحقيق مكاسب بعيدة المدى لحملة الأسهم، وقد أدرك أندرسون الرئيس التنفيذي للشركة أهمية تلك المهمة جيداً.
ولكن لا علاقة بين ما تنجزه الشركة من تعاملات اقتصادية ووجود رسالة لها؛ فرسالة الشركة تعكس أمراً أكثر طموحاً من مجرد تحقيق المكاسب والأرباح الاقتصادية؛ إنها تفسر طريقة نجاح الأشخاص المنخرطين في العمل داخل أي مؤسسة في إحداث فرق ويمنحهم شعوراً بمغزى ما يقومون به ويستقطب دعمهم ومؤازرتهم. ولكن أندرسون مثله مثل الكثيرين من القادة الذين التقيناهم كان في بداية عهده كرئيس للشركة غير مؤمن تماماً بمدى أهمية وجود رسالة للشركة. فمفهوم الرسالة لم يكن يتفق مع مفهوم الشركة من حيث أنه يرتكز في المقام الأول على المبادئ الاقتصادية البحتة.
ولكن عندما اندلعت أزمة الركود الكبير عام 2008 أدرك أندرسون أن عليه جعل الموظفين يكرسون جزءاً أكبر من جهودهم وطاقاتهم للعمل. وحتى قبل اندلاع الأزمة المالية كانت الدراسات الاستقصائية تظهر أن موظفي شركة دي تي إي لم يكونوا منخرطين في عملهم بشكل كبير. لقد كان ذلك بمثابة مأزق تقليدي: إذ لم يستطع الموظفون التحرر من السلوكيات القديمة البالية، ولم يستفيدوا من مهاراتهم وطاقاتهم الإبداعية لخدمة عملهم، ولم يكن أداؤهم يرقى إلى مستوى إمكاناتهم. وقد كان أندرسون يدرك أنه بحاجة إلى قوة عمل أكثر التزاماً وانخراطاً ولكنه لم يكن يعرف كيف يحقق ذلك.
كان ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!