facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يخضع القادة لضغط استثنائي في هذه الفترة، فهم مطالبون باتخاذ قرارات سريعة استناداً إلى معلومات منقوصة وسريعة التطور. وللأسف، فإن العمل في ظل الأزمات يمكن أن يوقع القادة في أنماط التحيز والإقصاء، وحتى أكثرهم تأنياً وأحسنهم نية. إذ تبين الأبحاث أننا عندما نتعرض للضغط والتوتر، غالباً ما نلجأ للاستدلال والحدس بدلاً من اتخاذ قرارات مدروسة وموجهة نحو الهدف.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكن، يجب على القادة الآن منح الأولوية للشمول والإندماج أكثر من أي وقت مضى. إذ ستزداد إمكانية عمل المؤسسات بطرق مبتكرة في مواجهة هذه الأزمة إذا طلبت التقييمات والآراء من مجموعة متنوعة من الموظفين الذين يتعاملون مع المشكلات من زوايا مختلفة. وفي نفس الوقت، قد يشعر الموظفون المنتمون إلى الفئات الأقل تمثيلاً بالخوف من التعبير عن آرائهم.
تقول الأخصائية في ثقافة مكان العمل واستراتيجية رأس المال البشري، ديزي أوجيه دومينغيز: "الآن هو الوقت المناسب للقائد كي يفكر في السؤال: أي نوع من القادة يجب أن أكون بالنسبة لجميع الموظفين، وخصوصاً الضعفاء منهم والمهمشين؟ ونأمل مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!