تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كلنا يريد عيش حياة غنية وذات معنى، في العمل والمنزل، والاستمتاع بإمكانية التوازن بين العمل والحياة دون التضحية بجوانب أي منهما. في جميع أنحاء العالم، يسعى المزيد والمزيد من الموظفين وراء ترتيبات عمل مرنة كنتيجة لذلك، وتتطلع الشركات إلى تلبية هذه التوقعات عن طريق تقديم مجموعة متنوعة من السياسات الصديقة للأسرة بشكل متزايد. في أوروبا، يعد العمل عن بعد، وأوقات العمل المرنة، وأسابيع العمل المضغوطة، والعطلات (مدفوعة أو غير مدفوعة الأجر)، وعطلات الدراسة أو السفر كل سبع سنوات هي الأكثر شيوعاً. ومع ذلك، وبقدر ما تبدو هذه السياسات عظيمة على الورق، فإن للعديد منها عواقب غير مقصودة على العمال:
لا تعني المرونة توازناً أفضل بين العمل والحياة بالضرورة. غالباً ما يواجه العاملون عن بُعد كثافة عمل واستقلالاً منقوصاً بسبب قدرتهم على التواصل مع الزملاء عبر أجهزتهم في أي وقت. يمكن لهذا الاتصال الثابت أن يطمس الحدود بين العمل وبين غيره من الأنشطة.
يمكن لعطلات الأسرة المدفوعة أو عطلات دعم رعاية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022