facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تزايد حجم الطلبيات على منصة "أمازون" منذ بداية انتشار جائحة "كوفيد-19″، فمع تحوّل المستهلكين القلقين إلى التسوق عبر الإنترنت، أصبح اختيار منصة "أمازون" قراراً سهلاً، إذ يمكنهم بمجرد نقرة زر واحدة شراء أيّ منتج من أكثر من 8 مليون بائع. أما بالنسبة للبائعين، يشكّل العمل مع منصة "أمازون" عرضاً أقلّ جاذبية.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
فمن جهة، تتيح الشراكة مع عملاق البيع بالتجزئة عبر الإنترنت للبائعين الوصول إلى مزيد من الزبائن وتوفّر كفاءات تشغيلية. لكن من جهة أخرى، تتحكّم شركة "أمازون" بالسوق وتمتلك سجلاً حافلاً بممارسة الضغط على الشركاء لصالح الشركة. وبالتالي، تواجه الشركات التي تفكّر في الشراكة مع "أمازون" معضلة لا مفرّ منها، وهي إما أن تعقد تلك الشراكة وتخاطر بالتنازل عن الأرباح لصالح شركة "أمازون"، أو تتجنّب الشراكة وتتخلّى عن وفورات التكاليف التشغيلية وإمكانية الوصول إلى زبائن جدد. ما الذي يمكن للبائع فعله إذاً؟
قبل أن نستعرض كيفية إجراء التخطيط الاستراتيجي للشراكة مع منصة "أمازون"، من المهم أن نفهم السبب الجذري للمعضلة. يعتمد نموذج عمل منصّة "أمازون" على الآثار المترتبة على وجود الشبكات،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!