تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يهتم الكثير من الشركات بالمسؤولية الاجتماعية، ولكن تنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات يتطلب أكثر من مجرد إلقاء الرؤساء التنفيذيين للخطابات ووضع الشركات للسياسات. إن ذلك يتطلب انخراط المدراء والموظفين في هذه العملية لكي يصبح بالإمكان تنفيذ المبادرات والإبقاء على الزخم المرافق للمسؤولية الاجتماعية. وبحسب البحث الذي أجريناه، يشكّل مدراء المسؤولية الاجتماعية للشركات عوامل تغيير هامة في هذا الصدد، غير أنه ينبغي الاعتراف بأدوارهم وتعزيزها إذا أرادت الشركات أن تصبح رائدة في تحقيق الاستدامة في ذلك الأمر.
أجرينا في عام 2013 مقابلات مع عينة من المدراء في عدة قطاعات صناعية متنوعة تضم 54 مديراً للمسؤولية الاجتماعية في شركات ألمانية متعددة الجنسيات، شملت شركات مثل "باير" (Bayer) و"بي إم دبليو" و"إس أيه بي" (SAP)، بحيث تحدثنا عموماً مع رؤساء أقسام المسؤولية الاجتماعية في كل شركة. وأردنا معرفة أهدافهم وأكبر التحديات التي تواجههم والاستراتيجيات التي وجدوها أكثر فعالية لإجراء التغيير التنظيمي المطلوب. تعود هذه الرؤى الأصلية لسنوات عدة خلت، غير أنّ المناقشات والعروض التقديمية الأخيرة أقنعتنا بأنّ هذه الرؤى لا تزال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022