تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: جميعنا مشغولون، وعندما يبدو أحد أهدافنا مرهِقاً، أو المسار إلى تحقيقه غير واضح، غالباً ما يكون من الأسهل عدم فعل أي شيء حياله وتأجيله إلى يوم آخر. تقدم المؤلفة 3 استراتيجيات للمساعدة في تحقيق الأهداف المؤجلة حتى عندما يبدو المسار إلى تحقيقها محبِطاً أو ينطوي على صعوبات: 1) استعن بمدرب. 2) حدد موعداً نهائياً. 3) استمر في التعلم.
 
لنا جميعاً أهداف مهنية نرغب في تحقيقها، سواء كانت تتعلق بإتقان مهارة تقنية جديدة أو التحسن في تفويض المهام أو تخصيص وقت في جدول مواعيدنا للتعارف وبناء العلاقات. ومع ذلك، نجد أنفسنا في كثير من الأحيان نؤجل تحقيق هذه الطموحات مرة بعد أخرى.
ننشغل أحياناً برسائل البريد الإلكتروني والاجتماعات التي نقضي فيها معظم وقتنا، ما يجعل التفكير في الأهداف الطويلة الأجل صعباً. وأحياناً يتعلق الأمر بالتسويف بسبب عدم الثقة بالنفس ("هل سأبدو غبياً إذا اتضح أنني لا أجيد البرمجة؟")، وأحياناً نصاب بالجمود أو العجز لأننا مرورنا بحالة من القلق أو عدم التيقن بشأن مكان أو كيفية البدء ("أعتقد أنه ينبغي لي الالتحاق بدورة تدريبية، ولكن أي منها؟ وكيف أعرف أنها ستفيدني؟").
أمضيت السنوات العديدة الماضية في البحث عن إجابة لسؤال "كيف يمكننا دفع أنفسنا إلى تحقيق الأهداف المهمة والطويلة الأجل التي نزعم أننا نتمسك بها، على الرغم من الحوافز القصيرة الأجل التي تدفعنا في كثير من الأحيان إلى الاتجاه المعاكس؟". في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022