facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتكم وأن تميّز شركتكم.
حتى أواسط العقد الأول من الألفية الجديدة، لم يكن هناك إلا قلة من المستثمرين الذين كانوا يولون الاهتمام للبيانات المتعلقة بالجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة، وتحديداً المعلومات الخاصة بالبصمة البيئية للشركات، وسياساتها العمالية، وتركيبة مجالس إدارتها، وهكذا دواليك. أما اليوم فقد أصبح المستثمرون يستعملون هذه البيانات على نطاق واسع، وذلك في سعيهم إلى تحقيق الأثر الاجتماعي في الشركات. فالبعض منهم يستبعد الشركات ذات الأداء السيئ في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، مفترضاً أن العوامل التي تتسبب بحصول الشركات على تصنيف منخفض فيما يخص المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ستقود إلى نتائج مالية ضعيفة، بينما يبحث البعض الآخر من المستثمرين عن الشركات ذات الأداء الرفيع في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، متوقعين أن تقود السلوكيات التي تُحتذى في هذه المجالات إلى تحقيق نتائج مالية قوية، أو بسبب رغبتهم بالاستثمار في "الصناديق الخضراء" لأسباب أخلاقية فحسب. وثمة مستثمرون آخرون يدمجون البيانات الخاصة بالمجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن التحليل الأساسي. ويستعمل بعضهم البيانات كناشطين حيث يستثمرون ومن ثم يحثون الشركات على إصلاح أفعالهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!