تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتكم وأن تميّز شركتكم.
حتى أواسط العقد الأول من الألفية الجديدة، لم يكن هناك إلا قلة من المستثمرين الذين كانوا يولون الاهتمام للبيانات المتعلقة بالجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة، وتحديداً المعلومات الخاصة بالبصمة البيئية للشركات، وسياساتها العمالية، وتركيبة مجالس إدارتها، وهكذا دواليك. أما اليوم فقد أصبح المستثمرون يستعملون هذه البيانات على نطاق واسع، وذلك في سعيهم إلى تحقيق الأثر الاجتماعي في الشركات. فالبعض منهم يستبعد الشركات ذات الأداء السيئ في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، مفترضاً أن العوامل التي تتسبب بحصول الشركات على تصنيف منخفض فيما يخص المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ستقود إلى نتائج مالية ضعيفة، بينما يبحث البعض الآخر من المستثمرين عن الشركات ذات الأداء الرفيع في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة، متوقعين أن تقود السلوكيات التي تُحتذى في هذه المجالات إلى تحقيق نتائج مالية قوية، أو بسبب رغبتهم بالاستثمار في "الصناديق الخضراء" لأسباب أخلاقية فحسب. وثمة مستثمرون آخرون يدمجون البيانات الخاصة بالمجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن التحليل الأساسي. ويستعمل بعضهم البيانات كناشطين حيث يستثمرون ومن ثم يحثون الشركات على إصلاح أفعالهم.
ثمة سؤال مفتوح مطروح بخصوص ما إذا كانت المسائل المتعلقة بالمجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ستظل تحظى بالأهمية في نظر المستثمرين خلال جائحة عالمية وما يرافقها من تراجع اقتصادي – لكنني أراهن على أنها ستبقى محط اهتمام.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022