تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يفضل معظمنا التفكير على المدى الطويل في حياتنا المهنية، بدلاً من الانحراف عن مسارنا بطريقة عشوائية لاقتناص الفرص المتصورة وتفادي المزالق. ولكن كيف يمكنك التفكير بطريقة استراتيجية إذا لم تكن متأكداً تماماً من وجهتك؟ تقدم المؤلفة في هذه المقالة 4 استراتيجيات لمساعدتك في "تحقيق أهدافك المهنية": 1) ابدأ باكتشاف ما لا تريده. 2) اختر اتجاهاً واحداً باعتباره "فرضيتك المؤقتة" لما تريده في حياتك المهنية. 3) ركّز على اكتساب المهارات والمعارف الأساسية التي ستجعلك أفضل، بغض النظر عن الاتجاه الذي ستقرر السير فيه في النهاية. 4) قيِّم مشاعرك وطاقتك الذهنية. أحد أهم عناصر التفكير بطريقة استراتيجية في حياتنا المهنية هو فهم أن حياتنا تسير في دوائر، وعلينا أن ندرك مكاننا في هذه العملية.
 
لا يعني ذلك أنه من السهل تحقيق أهدافنا المهنية طويلة الأجل، ولكن إذا كنت تعرف ما تطمح إليه، فسيكون لديك على الأقل فكرة عن العملية: ابدأ وقد وضعت هدفك النهائي نصب عينيك، واعمل جاهداً لتحقيقه.
لكن بالنسبة إلى جميعنا تقريباً، غيّر العامان الماضيان المسارات التي كنا نسير فيها. فقد تغيرت العناصر الأساسية تغييراً جذرياً، على صعيد طريقة عملنا (التحول الواسع النطاق إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022