تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تقرأ كتاباً كل أسبوع

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ذات يوم في نهاية الثمانينات، كنت جالساً في قاعة محاضرات في إحدى الجامعات أستمع إلى محاضرة ألقاها أبي هوفمان وهو كاتب وناشط معروف، وكان يتحدث بجدية عن حالة اللامبالاة التي أصابت جيلنا. بجواري كانت غلوريا إيمرسون وهي صحفية وكاتبة مبدعة ومتميّة، وكنا نتبادل أطراف الحديث حول محاضرة هوفمان، فأخبرتها كم أحببت أن أغوص مجدداً في هذه الأفكار العميقة.
قلت لها: "إنها فرصة عظيمة لي أن أحضر إلى هنا اليوم، وأخوض في نقاشات مع أشخاص أذكياء ومثقفين".
فكان جوابها: "آه، لا تكن سخيفاً. بإمكان أي شخص أن يكون طرفاً في هذه الحوارات، عليك فقط قراءة بعض الكتب".
العجيب في الأمر، أنني بحكم تخصصي في التاريخ، كنت أقرأ 3 أو 4 كتب كل أسبوع. لكن غلوريا على حق، لقد كانت قراءة هذه الكتب هي التي أعطتني الفرصة للجلوس على تلك الطاولة والدخول في حوار مع بعض الشخصيات العظيمة
وها أنا ذا بعد العديد من السنوات أعود إلى هذا الحوار. منذ أن بدأت برنامجي الحواري على مدونتي الصوتية وأنا أقرأ أكبر قدر ممكن من الكتب غير الأدبية، فأقرأ كتاباً واحداً على الأقل في الأسبوع. هذا ضروري لعملي، فعلي أن أقرر إن كان من المناسب لي أن أستضيف الكاتب وأتحدث عن آرائه، والسبب الثاني هو أن يكون الحوار ذا قيمة إن حلّ الكاتب ضيفاً في البرنامج. (قد لا يحتاج هذا الأمر توضيحاً، ولكن قد تستغرب إن أخبرتك عن عدد المرات التي قابلني فيها أشخاص لم يقرؤوا أي كتاب من مؤلفاتي).
إنني غني بفضل هذه القراءات التي قمت بها، فأنا أعرف أكثر وأُقدم على مزيد من المغامرات وأطبّق خبراتي مما قرأته وتعلمته. ثم إنني أشعر بقدر أكبر من الثقة تجاه آرائي وأفعالي، كما أنني أفهم الآخرين بشكل أفضل لأنني أكثر مقدرة على تقدير مجريات الأمور

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022