تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب" عام 2015 أن جيل الألفية هو أقل الفئات انخراطاً في مكان العمل، حيث أكد الاستطلاع أن 28.9% فقط منهم منخرطون في العمل. وهذا يعني في ظل معدلات الدوران الوظيفي العالية وفرص العمل المستقل والفرص الريادية المتوفرة، أن على الشركات إذا أرادت الاحتفاظ بهؤلاء الموظفين ذوي القيمة المنتمين إلى جيل الألفية أن تضاعف جهودها لفهم احتياجات هذا الجيل. فكيف يمكن تحفيز جيل الألفية؟
أكد تقرير صادر يتناول جيل الألفية عام 2015 عن غرفة التجارة الأميركية على أن الوقت المرن هو وسيلة لتحقيق ذلك، فقد وجد أن 3 من بين كل 4 أشخاص ينتمون لجيل الألفية ذكروا أن التوازن بين العمل والحياة يقود خياراتهم المهنية. وقد بدأ العديد من الشركات بالفعل في تقديم جداول عمل مرنة، واستحداث سياسات تسمح بالعمل من المنزل، وتقييم العمل بناء على النتائج والمنجزات.
كيفية تحفيز جيل الألفية
ولكن على الرغم من أن استراتيجيات المرونة هذه ضرورية لـ جذب جيل الألفية، فإننا ومن خلال مراجعتنا للبحث الحالي وخبرة تقديم المشورة لشركات "فورتشن 500" العالمية، نعتقد أنه يتعين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022