تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: توصّل أرسطو إلى أن الشفقة تمثّل عنصراً حاسماً في التواصل والإقناع منذ آلاف السنين. ويقترح مبدؤه أن المنطق يجعلنا نفكر، في حين أن العواطف تجعلنا نتصرف. ويعرض المؤلف في هذه المقالة 3 طرق لاستخدام قوة العاطفة لتحفيز الفِرق: 1) تعزيز الطاقة التي تنبع من الحماس. 2) تحديد سبب الغضب واستغلاله على نحو أمثل. 3) تعزيز الارتباط مع التركيز على التنمية.
 
إذا كنت ترغب في إلهام الآخرين وتحفيزهم لتحقيق مستويات عالية من الأداء، فعليك استغلال قوة العاطفة. حلّلت أنا وزملائي المؤلفون في البحث الذي أجريناه لكتابنا "القائد المُلهم" (The Inspiring Leader)، بيانات استبيان التقييم 360 درجة أُجري على 25,000 قائد. واكتشفنا وجود قاسم مشترك وفريد بين الأشخاص الأكثر إلهاماً (أفضل 10% في المجموعة)، ألا وهو قدرتهم على بناء علاقات عاطفية قوية مع موظفيهم.
وعندما أناقش موضوع العلاقات العاطفية مع المسؤولين التنفيذيين، فأنا لا أقترح المبالغة في إظهار المشاعر، أو المبالغة في تبادل المعلومات الشخصية، أو إجراء جلسات علاجية مع الزملاء، بل أعني التواصل مع فرقنا وأقراننا ومدرائنا بصفتهم بشراً محكومين بالعواطف، وليس بصفتهم أشخاصاً آليين يركزون على المهام، وأعني المشاعر التي تثيرها كقائد في موظفيك والتي تتيح لهم إبراز أفضل ما لديهم.
وقد توصّل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022