تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعد جعل الأفراد يقدمون أفضل ما لديهم خلال العمل – حتى تحت أقسى الظروف – من أصعب التحديات التي تواجه المدراء وأكثرها استدامة على مر الزمن. والواقع أنّ فك طلاسم ما يحفزنا بما أننا بشر كان ولا يزال بمثابة أحجية لدهور خلت. وقد اجتهد عدد من أشهر المفكرين المؤثّرين تاريخياً في مجال السلوك البشري، مثل أرسطو وآدم سميث وسيغموند فرويد وأبراهام ماسلو، لفهم الدقائق التي تكتنفه وتركوا لنا تراثاً زاخراً تعلمنا منه السبب الذي يدفع الأفراد لأداء ما يؤدونه من أفعال. 
غير أن أولئك اللامعين لم يحظوا بميزة المعرفة المستقاة من علم الدماغ الحديث. فعلى الرغم من اعتماد نظرياتهم على التقصي الدقيق والتفحص المتوازن، إلا أنها لم تخرج عن إطار المراقبة المباشرة. تخيل محاولة استنتاج الطريقة التي تعمل بها السيارة اكتفاء بتفقد حركاتها (التشغيل، التوقف، التسارع، الاستدارة) دون أن تتاح لك الفرصة لتفكيك المحرك.
ولحسن الحظ، فقد فتحت لنا الأبحاث الجديدة العابرة للتخصصات في مجالات مثل علم الأعصاب وعلم الأحياء وعلم النفس النشوئي باباً لاختلاس النظر عن قرب وبتعمق أكبر، ما جعلنا قادرين على اكتساب مزيد من المعرفة حول الدماغ البشري. فكانت حصيلة تجميعنا الاستقرائي لتلك الأبحاث أن وصلنا إلى نتيجة مفادها أن هناك أربع حاجات أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022