facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر الإنسان كائناً اجتماعياً بشدة، فنحن مفطورون على الرغبة في التفاعل مع بعضنا بعضاً، وعلى الرغبة في العمل معاً. ولنكن صريحين: نحن كبشر لم نكن لنظل على قيد الحياة وننجو بأنفسنا لو لم تكن لدينا تلك الرغبة الغريزية في العيش والعمل ضمن مجموعات. فما هي استراتيجيات تحفيز الموظف التي يجب على المدراء اتباعها؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ثمة أبحاث كثيرة توثق مدى أهمية أن نكون أشخاصاً اجتماعيين. فوفقاً لعالم الأعصاب مات ليبرمان مؤلف كتاب "الطابع الاجتماعي: لماذا تعتبر أدمغتنا مفطورة على التفاعل مع الآخرين" فإنّ دماغنا البشري متآلف جداً مع علاقاتنا الآخرين إلى حد أنه يتعامل مع نجاحاتنا وإخفاقاتنا الاجتماعية تماماً وكأنها متع وآلام جسدية. إذ رفض الآخرين لنا، مثلاً، يسجل في دماغنا على أنه "أذية" تشبه تماماً تلقي ضربة قوية على الرأس – ودرجة التشابه هذه كبيرة إلى درجة أنك إذا تناولت حبة أسبرين فإنّ شعورك سيتحسن تجاه انفصالك عن حبيبتك.
أما ديفيد روك، مؤسس معهد نيرو ليدرشيب (NeuroLeadership Institute) المتخصص بدراسة العلوم العصبية في مجال القيادة، حدد بأنّ الترابط مع الآخرين (أي الشعور بالثقة والارتباط والانتماء) هو واحد من الفئات الخمس الأساسية للمتع والآلام الاجتماعية إلى جانب الفئات الأربع الأخرى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!