تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Pormezz
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: أنا امرأة أبلغ من العمر 33 عاماً، أعمل في شركة استشارات في رومانيا، وأرأس فريقاً من خمسة أشخاص، منهما اثنتان من زميلاتي في مثل سن أمي، إنهما سيدتان. أما أعضاء الفريق الآخرون فهم شاب وامرأة في مثل سني. ونعمل جميعاً في المكتب نفسه ونتواصل فيما بيننا بأسلوب شبه رسمي. لكن المشكلة أنني أجد صعوبة في تحفيزهم من أجل القيام بأنشطة مثل مكالمات المبيعات. إنهم ينفذون ما أطلبه منهم، وإذا كلفتهم بمهمة يؤدونها، ولكن من المرهق وربما من المحبط أن أدفعهم دوماً نحو العمل دفعاً. إنهم دائماً ما ينتظرون مني أن أُكلفهم بالمهمة التالية، ولهذا فسؤالي هو:
كيف أحفز رئيسي في العمل؟ وما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع كبار السن في فريقي؟ 
يجيب عن هذه الأسئلة:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
ليندساي بولاك: استشارية أماكن العمل ومؤلفة كتاب "ريميكس: كيفية القيادة والنجاح في مكان العمل متعدد الأجيال" (The Remix: How to Lead and Succeed in the Multigenerational Workplace).
ليندساي بولاك: هل ينبغي أن نفترض أن المشكلة مع كل أعضاء الفريق، أم مع المرأتين الكبيرتين في السن؟
أليسون بيرد: أعتقد أن الأمر كذلك، هذا لأنها ذكرت المرأتين في البداية، وأشارت إلى أنهما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022