facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة أوقات يصبح فيها العمل مكثفاً وتحتاج فيها إلى عون الجميع. من الناحية النظرية، قد تأمل أن يهرع الجميع إلى العمل وهم متحمسون وسعداء بدلاً من أن يشعروا بالقلق إزاء ما ينتظرهم. إذاً، ما الذي بوسعك عمله لتحفيز فريق العمل ولتحميس الفريق عندما تكون أعباء عمله مرهقة بصفة خاصة؟ كيف تتحدث عن المشروع أو الفترة الزمنية بحيث لا يشعر الناس بالخوف؟ وكيف تراقب مستويات التوتر بينما تستمر بتحفيز الأشخاص على تجاوز الأزمة؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ما الذي يقوله الخبراء عن تحفيز فريق العمل؟
سواء كنت تواجه وقتاً عصيباً موسمياً أو مشروعاً مكثفاُ للغاية ذا موعد نهائي قصير، فقد يكون الحفاظ على تركيز الناس وحماسهم عندما تُثقلهم المهام أمراً صعباً. وفي الواقع، "لدى معظم الأشخاص الكثير من المهام لإنجازها بالفعل" وفقاً لليزا لاهي، مستشارة الأعمال والمدربة. وبالتالي، عندما تطالب فريقك بالمزيد، "قد يجعل ذلك الأشخاص يشعرون بالارتباك والقصور". علاوة على ذلك، مع ارتفاع وتيرة العمل والتوافر الدائم للتكنولوجيا كصلة وصل مع المكتب، تسود الفترات المجهدة وفقاً لإيثان بيرنستاين، أستاذ القيادة والسلوك التنظيمي في "كلية هارفارد للأعمال". إذ قال: "إن الأوقات العصيبة آخذة في التزايد ويحدث مقدار أكبر من العمل الذي ننجزه أثناء الأزمات". ويترتب على هذا تبعات هامة بالنسبة للمدراء. إذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!