تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الوقت الذي شارفت معظم الدول في "الشمال العالمي" على تلقيح ما نسبته 50% من سكانها أو حتى أكثر، تتكثف حالياً الجهود الحكومية للوصول إلى تحفيز التلقيح للوصول إلى مناعة القطيع قبل نهاية عام 2021. فبعد الموافقة على اللقاحات الأولى، تنفس العالم بأسره الصعداء، وقد سجّل الذين يتوقون إلى تلقي اللقاح وانتظروا دورهم أو حتى أن بعضهم أخذ دور غيرهم. وكانت نسبة العرض إلى الطلب نادرة جداً لدرجة أن الأشخاص المترددين في تلقي اللقاح لم يكونوا مصدر قلق فوري، إلا أنه في شهر أبريل/ نيسان، توقعت الولايات المتحدة وجود فائضٍ من اللقاحات في الشهر الذي يليه، وفي ذات الشهر تم الإبلاغ عن انخفاض مثير للقلق في الإقبال على تلقي اللقاح. وبعد حصر الفئات المؤهلة لتلقي اللقاحات من أولئك الذين يرغبون في الحصول عليها، تواجه الحكومات الآن مشكلة إعطاء لقاح اشترته بمدة صلاحية محدودة لفئات مترددة أو متشككة أو تعارض بشدة أخذ اللقاحات. ويسعى صانعو السياسات جاهدين لاستنباط طرق لتحفيز الأشخاص المؤهلين للتطعيم على أخذ اللقاح، يدفعهم إلى ذلك ضغط تهديد السلالات المتحورة، والأزمة الاقتصادية الرهيبة،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022