facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك شيء ما تحتاج إليه أعمالك، كما أنك تطلبه من الموظفين، وتشجعهم على تحقيقه، ولكن في النهاية، هل تحصل عليه فعلاً؟ أتحدث عن الابتكار. عندما طرحت المؤسسة البحثية "كونفرانس بورد" (Conference Board) أسئلة على الرؤساء التنفيذيين في عام 2018، وجدت أن أحد أهم مخاوفهم يتمثل في "إنشاء نماذج عمل جديدة للتأقلم مع التكنولوجيات المزعزعة".احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وللأسف، تجد معظم الشركات، وحتى التي تمتلك تاريخاً من الابتكار، صعوبات كثيرة في مواكبة وتيرة التغير السريعة في قطاعاتها. فمثلاً، في الخريف الماضي أعلنت شركة "ستاربكس" (Starbucks)، التي تُعدّ بشكل عام مؤسسة مرنة وطموحة، عن إعادة هيكلتها، مع تأكيد الرئيس التنفيذي كيفن جونسون على الحاجة إلى "زيادة سرعة الابتكار". تعاني الشركات الراسخة من صعوبات في الابتكار لعدة أسباب، منها وجود الهياكل المنعزلة، والاستراتيجيات الغامضة، والمواهب المتدنية، وعدم كفاية التمويل. وثمة دور لعوامل "أخف وطأة"، مثل ثقافة الفريق أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!