تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لطالما كان إطلاق مشاريع استثمارية جديدة من داخل شركة قائمة أمراً صعباً. وإحدى الطرق التي تساعد الشركات الناشئة الداخلية في التغلب على بعض المشكلات التي تواجهها هي الحصول على تمويل خارجي من شركات رأس المال المغامر (الجريء)، وهذا نموذج نسميه "شراء الحصة المسيطرة في المشروع" (VBO). ويمكن اعتباره نموذجاً جديداً يساعد في تحفيز الابتكار في الشركات الكبيرة.

تنفق الشركات الراسخة التقليدية قدراً هائلاً من الطاقة والمال على جهود التحول الرقمي بعد أن أدهشتها سرعة النمو الفائقة في الشركات الرقمية بطبيعتها مثل "أمازون" و"ألفابت" و"علي بابا"، لكن نسبة كبيرة من هذه المشاريع تكون بإدارة "رواد أعمال" عديمي الكفاءة يعملون على إطلاق شركات رقمية جديدة داخل شركة قائمة بالفعل. يتمتع رواد الأعمال هؤلاء بالرؤية والقوة اللازمتين لإقناع قادة شركاتهم بتقديم تمويل أولي لهذه المشاريع بناء على عدة عوامل يتمثل أحدها في رغبة القادة أنفسهم في إقامة مبادرة رقمية مقنعة.
نموذج شراء الحصة المسيطرة من المشروع
لكن نموذج "رائد الأعمال" هذا ينطوي على عقبات تحطّ القيادة من شأن كثير منها أو لا تعترف بها أساساً. فعلى خلاف الشركات الناشئة الخارجية التي يقيّم مستثمرون خبراء من أصحاب رأس المال المغامر (الجريء) خططها وكفاءتها ويقارنوها بمئات من فرص الاستثمار المتنافسة الأخرى، لا يُفرض على الشركات الناشئة الداخلية تجاوز اختبار السوق الصارم. وحتى إن حصلت الشركة الناشئة الداخلية على تمويل أولي بالفعل، من المحتمل دوماً أن تواجه صعوبات متزايدة في تأمين الموارد الإضافية (مثل رأس المال والمواهب) التي تتنافس
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022