تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعلم معظم القادة كيف يحفزون الآخرين بشكل قوي. لكن القليل منهم يعلم كيف يمكن تنمية هذا المستوى من التحفيز أو المحافظة عليه. فعندما أطلب من عملاء تطوير القيادة تحديد الصفات التي يرغبون بتحفيزها عند فرقهم، تتركز إجاباتهم حول تطوير صفات مثل المثابرة ووجود الدافع الذاتي للبدء بالعمل، وامتلاك حس المسؤولية تجاه الالتزام بتحقيق النتائج، واستعدادية الموظف للعمل بجهد على المشاريع لمساعدة الأعضاء الآخرين في الفريق، فإذا أردت معرفة كيف تحفز الآخرين عليك الانتباه إلى النظام الحفيزي السائد لديك.
دور القادة في النظام التحفيزي للشركات
لا يدرك معظم القادة أنهم جزء لا يتجزأ من النظام التحفيزي في شركاتهم. في معظم الأحيان، تظهر الصفات التحفيزية المذكورة أعلاه عندما يشعر الموظفون أنهم مقدّرون وأنهم موضع ثقة وتحدي ومدعومون في عملهم وما إلى ذلك مما يستطيع القادة تقديمه لموظفيهم. أي أنّ سلوكيات القادة ومواقفهم لها أكبر الأثر في تحريك الموظفين وتطوير الأداء.
يمكن القول إنّ استخدام التعويض على أنه الطريقة الأساسية أو الوحيدة لتحفيز الأداء العالي، يُعّبر عن وجود مشكلة في الرؤية الأساسية للموظفين الذين يجلسون على مكاتب شركاتنا. فهو يشبه محاولة بناء منزل باستخدام مطرقة فقط. إذ يتم تصفية هذه الحوافز وتطبيقها بصرف النظر عما يفكر به الموظفون وعن جوانب خبرة كل واحد منهم. هنا لابد من تحديد التعويضات والفوائد المقدّمة بناء على الطريقة التي يتعامل بها الموظفون مع العمل.
كما يقف حاجز آخر أمام قدرة القائد على تحفيز موظفيه، ألا وهو الاعتقاد الشائع والمنتشر بشكل واسع بأنّ الحافز هو صفة متأصلة في الموظف، بمعنى أنه إما أن يمتلكها أو لا يمتكلها. ولكن حقيقة التحفيز أنه عملية ديناميكية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022