تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيل هذا المشهد: أنت متأخر عن منافسيك في التحول الرقمي وتشعر بالقلق إزاء الشركات الناشئة ذات التمويل الهائل التي قد تتفوق عليك. قد تحاول إحراز تقدم، لكنك تعجز عن توظيف عدد كافٍ من علماء البيانات أو الموجهين المرنين أو المهندسين أو مالكي المنتجات أو خبراء الأمن السيبراني أو مفكري التصميم. وقد يسعى منافسوك إلى بناء شركات فتية تتبنى نهج المتعة في العمل، بدلاً من شركات قديمة قائمة على عقلية الصومعة، والتحكم والسيطرة، والهياكل القائمة على التنظيم المصفوفي التي تبطئ عملية صناعة القرار.
في الوقت نفسه، يشغل العديد من العاملين الحاليين في شركتك مناصب تتقادم ببطء بسبب الأتمتة. إضافة إلى ذلك، لديك عدد كبير جداً من مدراء الإدارة الوسطى غير المُنتجين، ولا يزال عمال الخطوط الأمامية يفتقرون إلى المهارات الرقمية وغير مستعدين إلى العالم المتغير الذي ينتظرهم.
هل يبدو ذلك الوضع مألوفاً لك؟ تلك هي التحديات التي نسمعها من العديد من عملائنا، وهي تمثّل مفترق طرق بلغناه في ظل أزمة المهارات العالمية. في الواقع، يقدر "المنتدى الاقتصادي العالمي" أن أكثر من نصف جميع الموظفين حول العالم بحاجة إلى تحسين مهاراتهم أو صقلها بحلول عام 2025 للتكيّف مع الطبيعة المتغيرة للوظائف. وتتجه مؤسسات كثيرة بالفعل إلى صقل المهارات لتطوير المواهب التي لا يمكن للموظفين اكتسابها أو استخدامها على نحو منتج. ومع ذلك، أظهرت 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022