تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ماتياس كلامر/غيتي إيميدجز
ملخص: القصص مؤثرة، لذلك يجب تحسين مهارات رواية القصص فربما كانت عاملاً رئيسياً في تطور الجنس البشري، كما أنها بلا شك أداة مهمة في صندوق أدوات أي قائد. ولكن يمكن أيضاً أن تكون خطيرة لأنها قد تكون مضللة بطرق غير ملحوظة. على سبيل المثال لا الحصر تشمل هذه الطرق ما يلي: كثيراً ما تجعل القصص النجاح والفشل يبدوان أكثر قابلية للتنبؤ بهما مما هما عليه في الواقع (الإدراك المتأخر). وقد تؤكد القصص على وجود علاقة سببية في حين أنه لا توجد سوى علاقة ترابطية، وأحياناً تبالغ في تبسيط مجموعات البيانات، وغالباً ما تستند إلى نوادر، كما أنها تصف "النجاح" بناء على عوامل أظهرتها العديد من حالات الفشل في الفئة نفسها. ولكن لا تتجاهل القصص، بل انظر إليها بعين نقدية متشككة.
لا شك في أن القصص أدوات قوية. يقول المؤرخ يوفال هراري في كتابه "العاقل" (Sapiens) إن القدرة على صياغة القصص ساعدت البشر على التعاون لإحراز تقدم غير مسبوق والسيطرة على العالم في نهاية المطاف. واليوم، لا يمكن أن نتصور إطلاق منتج جديد أو تقديم عرض ترويجي أو فيلم وثائقي شهير أو محاضرة عبر منصة "تيد" دون قصص أخّاذة.
للقصص مزايا عديدة لأسباب وجيهة. فهي تساعدنا على حل المسائل المعقدة وتذكُّر الأفكار والتواصل مع الآخرين والتنبؤ بالمستقبل. لذا من المهم أن يستفيد المدراء ورواد الأعمال من هذه المزايا، وفي هذا الصدد توفر هارفارد بزنس ريفيو مجموعة كبيرة من المحتوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!