تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أسأل قادة الشركات عن سبب التزامهم بالوقاية من الإصابات الخطيرة والوفيات بين العاملين لديهم، يقول معظمهم إنهم حريصون على سلامة موظفيهم ولا يريدون لأي منهم أن يصاب بأذى. ويشيرون كذلك إلى أنّ السلامة تعود بالفائدة على الشركة لأنها تخفض التكاليف، أو يقرّون بأنهم يخشون من الضرر الذي ربما يلحق بسمعة الشركة إثر حادث كبير.
واستناداً إلى تجربتي، قليلاً ما تؤدي هذه الحجج المنطقية إلى إحداث تغييرات هامة في ما يتعلق بالسلامة في مكان العمل وتجنب الإصابات الخطيرة والوفيات. ووراء كل هذا، نجد لدى العديد من قادة شركات الأعمال قناعة ضمنية ولكن لا أساس لها، أنه في حين تفرض الضرورة خفض مخاطر الإصابة في مكان العمل، هناك مفاضلة ما بين الأرباح والنفقات الضرورية حفاظاً على السلامة في مكان العمل. ولقد علق في ذهني مثال على هذا، سأسرده لكم.
خلال سنوات عملي في إدارة السلامة والصحة المهنية التابعة لوزارة العمل الأميركية (OSHA)، توليت منصب مساعد وزير العمل للسلامة والصحة المهنية من العام 2009 إلى بدايات عام 2017، وتلقيت العديد من التقارير بشأن إخفاقات نظام السلامة في منشآت شركة دوبوت (DuPont). لقد تابعت بقلق الشركة وهي تقلص التكاليف، وتدع برنامج السلامة لديها ينهار تحت ضغط المساهمين الناشطين من أجل زيادة الأرباح. لقد تأجلت أعمال الإصلاح والتحسين الضرورية، وتدريب العاملين، وأُغفلت تقييمات المخاطر. وبلغت الأمور أقصاها عندما وقع حادث في مصنع للمبيدات في مدينة لابورت في ولاية تكساس، إذ أنه ونتيجة إخفاق في إدارة إجراء أساسي من إجراءات السلامة، تسرب عنصر كيميائي سام وهو ميتيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!