فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعاني قطاع الأعمال مشكلةً كبيرةً في الوقت الراهن بسبب إصابة العاملين بالاحتراق الوظيفي وارتفاع معدلات دوران الموظفين، ولكن يمكن للشركات تقليلهما عن طريق إعادة تصميم العمل بطريقة تعزز رفاهة الموظفين وصحتهم، وقد توصلت مراجعة بحث حول ظروف العمل التي تؤثر على تحسين صحة الموظفين ورفاهتهم إلى 7 أساليب عملية يمكن لأصحاب العمل تنفيذها لإعادة تصميم الوظائف.
 
قد تفاخر شركتك بأنها مكان عمل رائع يحب الجميع الالتحاق به، ولكنها قد تودي دون أن تدري إلى الإضرار بصحة الموظفين ورفاهتهم، حتى في ظل توافر النوايا الحسنة، وذلك بسبب الطريقة التي يتم بها تنظيم العمل. وتعتبر ظروف العمل ومتطلبات بيئة العمل مصدراً مهماً للتوتر لدى الكثير من الأميركيين، وأثبتت الأبحاث أنه قد يكون لتصميم العمل آثار خطرة على رفاهة الموظفين وصحتهم وكذلك تكاليف الرعاية الصحية.
والخبر السار بالنسبة للمدراء أن ثمة طرقاً مجدية لإعادة تصميم العمل بطريقة تدعم الرفاهة وتحقّق فوائد طويلة الأجل للمؤسسة. فعلى سبيل المثال: تشير الأبحاث التي أُجريت مؤخراً إلى أن تغيير ظروف مكان العمل بشكل استراتيجي لتعزيز رفاهة العاملين لا يؤدي إلى تحسين صحتهم فحسب، بل يمكن أن يحقق أيضاً نتائج مفيدة للعمل نفسه، مثل تحسين الأداء الوظيفي (بما في ذلك زيادة الإنتاجية) و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!