facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن لأي طبيب تذكر مرة أو عدة مرات أنقذ فيها أحد أفراد طاقم التمريض موقفاً ما. وبالفعل تُظهر الأبحاث المتعمّقة أن البرامج التي تعزز ثقافة التمريض الممتازة تسفر عن تأثيرات شاملة في جميع مؤسسات الرعاية الصحية. وتشهد المستشفيات المشاركة في هذه المبادرات ارتفاع رضا طاقم التمريض واستبقائهم، وتحسين تجربة المريض وسلامته، وانخفاض معدل الوفيات، وزيادة الإيرادات، والعديد من الفوائد الأخرى. يضيف بحثنا عدة إسهامات إلى مجموعة الأبحاث هذه، فيظهر وجود علاقة إيجابية بين التميّز في تقديم خدمات التمريض وأداء الأطباء.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

قبل أن نناقش هذه النتائج، من المهم أن نلقي نظرة على أحد أكثر المبادرات دقة وفاعلية بمجال التميّز في التمريض، وهو برنامج التميّز "ماجنت" (Magnet Recognition Program)، الذي طوره مركز الاعتماد الأميركي للممرضين (ANCC)، وهو مؤسسة تابعة لـ "جمعية الممرضين الأميركيين" (American Nurses’ Association). ركز بحثنا بشكل خاص على المستشفيات التي حصلت على تقدير "الماجنت".
لقد انبثق البرنامج من دراسة أجرتها فرقة العمل التابعة لـ "الأكاديمية الأميركية للتمريض"، عام 1983، حول العوامل التي أسهمت في وجود نقص بخدمات التمريض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!