فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يُنظر إلى نُظم السجلات الصحية الإلكترونية لشبكات تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة الضخمة اليوم باعتبارها موحّدة وغير مرنة وصعبة الاستخدام وباهظة التكلفة من حيث إعدادها. ويتم الحصول عليها في الغالب من موردين تجاريين، وتتطلب وقتاً طويلاً ومالاً وفيراً ومساعدة استشارية لتنفيذها ودعمها والارتقاء بمستواها، فكيف يمكننا الدمج بين الذكاء الاصطناعي والسجلات الصحية الإلكترونية؟
وغالباً ما تُبنى النظم الأشهر على الإطلاق استناداً إلى تقنيات أساسية أقدم، ويتجلى ذلك عادة في سهولة استخدامها. وكثير من مزودي خدمات الرعاية الصحية (بمن فيهم الجراح والمؤلف أتول غواندي) يجدون هذه النظم معقدة ويصعب التنقل بداخلها، وقلما يتوافق نظام السجلات الصحية الإلكترونية بشكل جيد مع عمليات تقديم الرعاية الصحية المفضلة لديهم.
وبينما تنمو شبكات تقديم خدمات الرعاية الصحية وتُعمم منصات سجلات صحية إلكترونية مؤسسية واسعة النطاق، يزداد التحدي في جعلها عوناً للأطباء السريريين لا حجر عثرة في طريقهم. وتتجاوز معرفة الأطباء السريريين بمراحل النطاق السريري – حيث إنّ لديهم دراية بإجراءات الرعاية الصحية ومعرفة بالإطار العام للمرضى وخبرة بالعملية الإدارية – وقلما تحيط نظم السجلات الصحية الإلكترونية بكل هذه المعارف بفعالية أو تجعلها متاحة بسهولة ويسر. والأكثر من ذلك، تضيف متطلبات الفوترة ودورة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!