تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يزيد إنفاق الولايات المتحدة بمعدل 40% لكل مريض عن الدول المتقدمة الأخرى، ولكنها تحظى بنتائج صحية سيئة على وجه العموم. هناك إجماع عام على أن الحل الرئيس يكمن في تحسين إدارة الأمر والوقاية من الأمراض المزمنة لدى البالغين وخاصة مرض السكري والسكتة القلبية. ولكن البدء في مرحلة البلوغ يُعدّ متأخراً جداً. فالكثير من نتائج الرعاية الصحية تتشكل في مرحلة الطفولة. معنى هذا أنه يجب أن تبدأ جهود تحسين تلك النتائج في مرحلة الطفولة. هناك دور هام جداً يمكن أن تؤديه النماذج الجديدة تماماً للرعاية الأولية الشاملة للأطفال – التي تحتل موضع الصدارة فيها مؤسسات مثل "مركز جونز هوبكنز للأطفال – هارييت لين كلينك" (Johns Hopkins Children’s Center Harriet Lane Clinic)، و"منطقة هارلم للأطفال" (Harlem Children’s Zone)، ومؤسسة "شركاء في رعاية الأطفال" (Partners for Kids) التابعة لمستشفى "ناشين وايد للأطفال" (Nationwide Children’s Hospital).
هناك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022