facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يزيد إنفاق الولايات المتحدة بمعدل 40% لكل مريض عن الدول المتقدمة الأخرى، ولكنها تحظى بنتائج صحية سيئة على وجه العموم. هناك إجماع عام على أن الحل الرئيس يكمن في تحسين إدارة الأمر والوقاية من الأمراض المزمنة لدى البالغين وخاصة مرض السكري والسكتة القلبية. ولكن البدء في مرحلة البلوغ يُعدّ متأخراً جداً. فالكثير من نتائج الرعاية الصحية تتشكل في مرحلة الطفولة. معنى هذا أنه يجب أن تبدأ جهود تحسين تلك النتائج في مرحلة الطفولة. هناك دور هام جداً يمكن أن تؤديه النماذج الجديدة تماماً للرعاية الأولية الشاملة للأطفال – التي تحتل موضع الصدارة فيها مؤسسات مثل "مركز جونز هوبكنز للأطفال – هارييت لين كلينك" (Johns Hopkins Children’s Center Harriet Lane Clinic)، و"منطقة هارلم للأطفال" (Harlem Children’s Zone)، ومؤسسة "شركاء في رعاية الأطفال" (Partners for Kids) التابعة لمستشفى "ناشين وايد للأطفال" (Nationwide Children’s Hospital).

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!