تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
دُعيت مؤخراً إلى حضور حلقة نقاش حول العمل في مجالس إدارة الشركات. وكان من المقرر أن تقدم المتحدثات الأربع، وكلهن من النساء البيض، نصائح حول الخطوات والاستراتيجيات المطلوبة للحصول على مقعد في مجلس الإدارة المرغوب. وبينما رحّب البعض بحلقة نقاش اشتملت على إناث فقط في مجال يهيمن عليه الرجال بشكل كبير، إلا أنني شعرت بخيبة أمل لملاحظة غياب التنوع العرقي ورفضت دعوتي المجانية. المشكلة الرئيسة؟ استضافت شبكة قوية من رواد الأعمال من إحدى الأقليات القومية هذه الفعالية.
وكان يدور الكثير من الحديث في الأعوام القليلة الماضية عن حلقات نقاش ذكورية بالكامل، ولماذا تعتبر حلقات إشكالية. وقد كشفت إحدى الدراسات أنّ 69% من المتحدثين المحترفين عالمياً هم من فئة الرجال. لكن لم يُنظر باهتمام كبير إلى القدر الهائل من الفعاليات التي تفتقر إلى التنوع العرقي. نعلم أنّ التنوع في الفرق يطلق العنان للابتكار ويجعلنا أكثر ذكاء. وعلى هذا الأساس، يمتلكني شعور بالدهشة إزاء إحجام منظمي المؤتمرات عن وضع ذلك على رأس الأولويات.
بالطبع، توجد بعض الأفكار الراسخة منذ وقت طويل حول أنّ علينا التحدي إذا كنا سنصنع التنوع حقاً في المؤتمرات. أولاً، علينا التراجع عن الفكرة المغلوطة التي تقول إنّ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022