facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دُعيت مؤخراً إلى حضور حلقة نقاش حول العمل في مجالس إدارة الشركات. وكان من المقرر أن تقدم المتحدثات الأربع، وكلهن من النساء البيض، نصائح حول الخطوات والاستراتيجيات المطلوبة للحصول على مقعد في مجلس الإدارة المرغوب. وبينما رحّب البعض بحلقة نقاش اشتملت على إناث فقط في مجال يهيمن عليه الرجال بشكل كبير، إلا أنني شعرت بخيبة أمل لملاحظة غياب التنوع العرقي ورفضت دعوتي المجانية. المشكلة الرئيسة؟ استضافت شبكة قوية من رواد الأعمال من إحدى الأقليات القومية هذه الفعالية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وكان يدور الكثير من الحديث في الأعوام القليلة الماضية عن حلقات نقاش ذكورية بالكامل، ولماذا تعتبر حلقات إشكالية. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ 69% من المتحدثين المحترفين عالمياً هم من فئة الرجال. لكن لم يُنظر باهتمام كبير إلى القدر الهائل من الفعاليات التي تفتقر إلى التنوع العرقي. نعلم أنّ التنوع في الفرق يطلق العنان للابتكار ويجعلنا أكثر ذكاء. وعلى هذا الأساس، يمتلكني شعور بالدهشة إزاء إحجام منظمي المؤتمرات عن وضع ذلك على رأس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!